مقال

فراشة..

وقت القراءة : 1 د
قرِأ النص 222 مرة
التعليقات : 0 تعليق

حسين البرغوثي : كن شلالاً وكن سمكة

بالإذن منك سيدي البرغوثي،
اذا اردتُ ان اختار اي كائنٍ اكون..
لاخترت ان اكون فراشة،لا سمكة..
فاذا قمت باسقاطٍ على الحياة البشرية،
تكون السمكة هي قمة النمطية لحياة الانسان،
الذي تدور استكشافاته و محور حياته و غوصه في نفس المكان،و نفس “المحيط”..
غارقاً في المنظومة الكبيرة،مكرراً لنفس الاعمال في كل يوم..
اما الفراشة،يا سيدي..
فهي العكس تماماً..
تخرج من درعها الحامي،متحولةً من زاحفٍ الى طائر،
تحرك اجنحتها نحو المجهول،حباً بالاستطلاع..
و بعكس ما يروى عن انها تتبع الزهر..
فالفراشة تلعق الزهر مختزنةً مؤونتها،
لتلحق بالنور..
وحده النور وجهتها..
و كم من فراشةٍ احرقتها النار،ظناً منها انها النور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *