خواطر

ندم متأخِر..

لقد تمت قراءة هذا النص233 مرّة/ مرّات!

و اغرورقتْ عيناهُ دمعاً و انحنى..
نظرَ اليها و قال همساً:ما بنا؟
اتراهُ طولُ البعدِ أنسانا الوداد..
أمْ أنَّ ذاك الحبُ ماتَ بيننا؟
فجاوجته بسخريةٍ و باستغراب:
متأكدٌ أنكَ تسألني انا؟
حبيبي هذا ما زرعت يداك..
و تحاسب الاشجار اليومَ عن سوء الجنا؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *