خواطر

خيبة

لقد تمت قراءة هذا النص201 مرّة/ مرّات!

ما كان ادرانا ان ما رأينا فيه الصلبَ
يمسي من تلك الهشاشة..
ما نفعه عمرٌ نقضيه ضيقاً..
فوق جناحِ فراشة..
رب حبٍّ يوقد في الليلِ جمراً..
و عند بزوغ الفجر يتلاشى..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *