تسجيل
مراجعة كتب

وحدها شجرة الرمان | مراجعة

وقت القراءة : 1 د
قرِأ النص 7771 مرة
التعليقات : 9 تعليق

قرأت رواية وحدها شجرة الرمان بين عامي ٢٠١٣ و٢٠١٤ حيث بدأت بقراءة الرواية قبل نهاية العام بيومين فقط وأنهيتها بعد بداية عام ٢٠١٤ بدقائق فقط، أعترف أن هذه الرواية شدتني من أول صفحة فيها، ولم أكن أتركها الا بسبب التعب الشديد من العمل فأنام وأصحو وأن أفكر بالإستمرار في قراءتها ليلاً.. اعترف أيضاً أن في هذه الرواية الكثير من الحزن والدماء والشغف والحب والحسرة، وفيها الكثير من الخوف أيضاً، والكثير الكثير من عبقرية كاتبها، وحدها شجرة الرمان هي التي شدتني لقراءة جميع أعمال الكاتب العراقي سنان أنطون التي كان آخرها رواية الفهرس..

أنصحكم بقراءة هذه الرواية بشدة، لكن لكل من يخاف فعلاً عليه ألا يقرأها ..

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

نُشرت بواسطة المتشائل

ورقة سقطت عن الشجرة (سهواً) :: عضو مؤسس في منصّة هواء للكتابة الإبداعية ::

‏9 رأي حول “وحدها شجرة الرمان | مراجعة”

  1. شروق يقول:

    شعرت بتلك الحالة تماما عند قرأتي لرواية ” عداء الطائرة الورقية” ، وكنت في اختبارات نهاية العام ، لم أكن اتركها الا قبل الامتحان بساعات ، وافكر بها في الامتحان .

    1. المتشائل يقول:

      هذا ما يفعله الأدب الجميل بنا..

  2. sally_Alrawi يقول:

    هذهِ الرواية بالذات الكلام جداً قليل بحقها وبحق المتألق والمُبدع سِنان أنطون، يعجز لساني عن وصفة مدى روعتها وحزنها بنفس الوقت
    .
    أمّا قلبي فقد صار رمّانة يابسة , تنبض بالموت , و تسقط منّي كل” لحظة في هاوية بلا قرار. لكن لا أحد يعرف. لا أحد. وحدها شجرة الرمّان . . . تعرف.”
    بهذه السطور انتهت رواية تحكي عن العراق , عراق التمزق والتشتت , عن المجتمع العراقي المُنتَهك , سواء من حاكم ظالم أو من طائفية بغيضة .
    عن القلوب التعبة التي أثقلها الزمن بمصائب كثيرة و كوارث عديدة , فآثرت الهروب , لأن معظم القلوب تعبت فهربت من أجساد أصحابها و تركت خلفها كهوفًا تنام فيها الوحوش
    هي رواية عن انتهاك ثقافة وتدهور تاريخ عظيم , عن الوطن عندما يقسو على أبناءه فأصبحت الحياة عندهم بلا معنى ولا غاية .
    رواية عراقية مئة في المئة , مكتوبة بأصالة العراق وألمها , مكتوبة بدماء الشهداء الذين قضوا في سبيل وطنهم , سواء ماتوا تحت حكم ظالم أو تحت حكم مستعمر ظالم , وقد يبدو ظلم المستعمر مفهوم , ولكن ظلم الديكتاتور لا فهم له .
    سنة ماتوا , شيعة ماتوا , وكل طائفة تستعين بدولة لتساعدها , ليدفع البسطاء الثمن , ثمن القوى المتكبرة التي تلعب بمقدرات الشعوب وحياتها .
    وفي النهاية ستجد نفسك أمام شعور واضح وهو أنك بدأت أكره الجميع بالتساوي , شيعة و سنّة . وأن كل هذه المفردات تخنقني كأنها مسامير صدئة في رئتيّ : شيعي , سني , مسيحي , صُبّي , يزيدي , كتابي , رافضي , ناصبي , كافر , يهودي . لو كان بإمكاني أن أمحوها كلها أو أفخخ اللغة و أفجرها كي يستحيل استخدام هذه المفردات . لكن حتى هذا لن يغير ما تحمله المفردات وترمز إليه .
    لتحتقر الحياة كلها , وتجد أنه لا يوجد فرق بينك وبين غيرك من الكائنات الأخرى بل تجدهم أفضل منك و تتمنى الموت لتستريح و تقول لنفسك : ليتنا كنّا حيوانات , بلا لغة متطورة و بلا هويات و تواريخ. نأكل و ننام و نتناسل ولا نفترس حيوانات أخرى إلا عند الحاجة وليس للهو فقط. هل من طريقة , غير الانتحار , لإخراج كل هذا القيح و الدم المختنق في أعماقي . هل يمكن تفتيت و صهر الأحجار المتكوّمة في آبار الروح اليابسة و فتح جرح كبير كي تخرج منه ؟ هل يمكن هذا دون أن يطحن المرء عظامه و يهشّم أضلاعه .
    عمل إنساني رفيع الطراز , يتعمق في فهم الإنسان و ممارساته , متخذًا من القضية الوطنية سبيلًا للتعميم الظريف , لتُقدم لك الحياة في النهاية عميقة المغزى والغاية بسيطة العرض والفكرة .
    العراق : البلد الحبيب , البلد المغتصب , البلد المشؤوم , الحضارة العظيمة , والفتن البغيضة , والاستعمار الوقح .
    بغداد : وجع العروبة والإنسانية كلها , كانت محط الأنظار , وأصبحت محط السفلة والأوباش , ليتجرع شعبها القسوة الخالصة , لا لشئ إلا لكونهم عراقيون .
    اللغة : جميلة , رائقة صافية , واستخدام اللهجة العراقية كان لها بريقها الأخّاذ المبهر .
    الوصف : ولا أجمل ولا أروع ولا أبلغ .
    الشخصيات : هي مرايا , مرايا النفس الإنسانية .
    عمل محكم وقوي و مؤثر .

    1. المتشائل يقول:

      سالي.. أدعوك لنشر نصك كمراجعة جديدة للرواية هنا على هواء 🙂

  3. Janna Alzahraa يقول:

    كان الأمر مشابهاً لقد قرأتها بين ليلة و ضحاها و هي التي دفعتني لقراءة جميع اعمال الكاتب سنان أنطون .

    1. المتشائل يقول:

      كذلك فعلت بي ..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *