خواطر

حياة

لقد تمت قراءة هذا النص145 مرّة/ مرّات!

لا يهم المكان و ما من داع لتذكر ذلك الزمان
طفل لا كباقي الأطفال لا يقاس عمره بطول السنوات بل بجمال الأمنيات و عفوية الأحلام , ذو ابتسامة تذيب الحزن كرها ,و دموع تحطم الجبال شفقة , جالس في إحدى غرف المنزل يحرك الدمى و في عينيه يشع بريق يدمر فرضيات المستقبل التي لا تكاد تجد مكانا بين أفكاره , تنام طفولته بين أحضانه الدافئة , يشاهد الجدة و قد ظهرت على أطراف وجهها تجاعيد تلخص سنوات بين السعادة و الحزن بين إبتسامة و دمعة, بين أمل و يأس , تخيط بتأن آخر مجموعتها من الملابس تترجى الموت أن يسرع فقد سئمت صوت تحطم عظامها كلما تحركت , تلامس نظراتها نظرات حفيدها برفق و تقول ” إلعب يا صغيري, فكما ترى سنة الحياة تتجلى بين أربعة جدران”.

نُشرت بواسطة منسي

صعلوك إمبراطورية العدم , أنا من هو لا أحد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *