تسجيل
مراجعة كتب

طواحين بيروت – مراجعة الرواية

وقت القراءة : 2 د
قُرِأ النص 4185 مرة
0 تعليقات

طواحين بيروت هي رواية تنبأت مبكراً بالحرب الأهلية في لبنان، مما يثير السخرية كما هي الحياة في لبنان خاصة، ان كاتب هذه الرواية كان من اول ضحايا هذه الحرب.

لكأن جهل الجاهلين هو السعادة، وقد فقدوها إذا وجدوا المعرفة.

يكتب توفيق يوسف عواد عن الحرب والحب والمرأة والطائفة والجنس وحياة اللبنانيّ بتفاصيلها في تلك الأيام، لا أظن أن الأمر يختلف كثيراً هذه الأيام برغم مرور أكثر من 40 عاماً على كتابتها، لا يختلف الأمر عن باقي الدول العربي عموماً فالتاريخ يعيد نفسه منذ عشرات السنين التزاماً بالسياسات الغربية التي ترسم لقرن من الزمن وتنفذ بدقة.

إذا بحثت عن الرواية سوف تجد معلومات قيّمة عنها مثلا فقد اختارت منظمة اليونيسكو هذه الرواية في سلسلة “مؤلفات الأدباء الأكثر تمثيلاً لعصرهم”، وهي تأتي في المرتبة ال29 في ترتيب أفضل 100 رواية عربية في تاريخ الأدب العربي.

اقرأ\ي أيضاً:

بالنسبة لي تنحدر هذه الرواية من منبع الأدب الكلاسيكي العربي، في شخوصها وأدوارهم ولغتهم، هذا لأنني أنظر اليها عن بعد 40 سنة، بالطبع كانت هذه الرواية ذكية وكاتبها عبقري إذ استطاع وضع هذه التفاصيل والحبكة والنهاية في قالب مليئ بالمهارة السردية الغير اعتيادية في ذلك الزمان، واستطاع بكل سهولة أن يضع هذه الرواية على عتبة الروايات الاكثر قرباً من تفاصيل حياة الناس في المجتمع اللبناني لتحصل الرواية على هذه المكانة.

الرواية جميلة ولطيفة وقوية البنية وشامخة الملامح، هذا رثاء آخر أسجّيه بين يديكم..فاقبلوا أو لا ..

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

نُشرت بواسطة المتشائل

ورقة سقطت عن الشجرة (سهواً) :: عضو مؤسس في منصّة هواء للكتابة الإبداعية ::

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *