تسجيل
خواطر

شَبيهةُ الريح

وقت القراءة : 1 د
قُرِأ النص 449 مرة
0 تعليقات

شبيةُ الريحِ هي
تَطرِقُ أبوابَ الحنين خفيةً
و خِيفَةً من العشقِ
أجثو أنا على قلبي هائماً
كيف لا ومن الحبِ ماقتل
فأنا لا أجيد عشق هذا الزمن
أنتِ الريح؟؟
فاحمليني أذاً
عسى أن الله يُعيدُ خلقي فوق غيمةٍ
أو أنهُ يعيدُ نشأتي في جزيرةٍ
لم تطأها قدم
هناك حيثُ لاغدرٌ ولاندم
هناك فـلتحيا نونُ النسوةِ
ولتحاكي الأنوثةُ القِمم
لا كواكب بعد اليوم
عيناكِ مجرتان وحيدتان
وأنا نجمٌ يتيمٌ في فَلكهما
فحبي لك بعيدٌ عن الطرقِ التقليدية
صارَ نافذتي وهو طريقي الى الأبدية

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *