خواطر

تَذرفُ جوارحِي يُتماً

لقد تمت قراءة هذا النص629 مرّة/ مرّات!

عجَّ المكانُ برائحة الفقدٍ
اختَنقَ و سعلتُ شوقاً
مرٌ يَكّوِي عَيناي
يزعزعنِي دونَ مقاومة
تذرفُ جوارحِي يُتماً
ولايستقرُ فيها إلاكَ
أبِي وسندي
أصبحتُ بَعدكَ دونَ مَلَكٍ
يحرسُ بكتفه ظلّي
وبكفيه سمائي ..
أذكر في ذاك الكابوس
شُعورا اعتراني
حتى بعد صحوتي
مثل كسرِ الروحْ وتحطيمِ الجسد
وكأن أحدهم ..
كان ممسكاً بي ..ترك يدي و ارتطمتُ وجعاً
حتى قلبتني الأرض ..
وتناثرتُ على هيئة بحرٍ من الدموعِ
لفتاة لاأملكُ مَلامحها
لا أعرف من هي إلا أن كان لها
أبٌ شامخٌ كالشمسِ
تركها لسقيعِ الحياة
تفتقدكَ حدَّ التعب
وأكثر .
_____________
#سارة_ضبلط

نُشرت بواسطة سارة ضبلط

سارة ضبلط

الكتابة رئة ثالثة في جسدي ✒ تشبهين التوليب بتعاليكِ حرة برية نقية مثله 🌷

‏4 رأي حول “تَذرفُ جوارحِي يُتماً”

    1. سارة ضبلط
      سارة ضبلط يقول:

      شكراً يسعدني إطرائك

  1. شريفة الشريف
    شريفة الشريف يقول:

    شو هاد يا سارة 😉

    1. سارة ضبلط
      سارة ضبلط يقول:

      هذا من فضل ربي ..يشرفني مروركِ بين ثنايا حروفي💜

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *