تسجيل
خواطر

الرجل ليس عدوي،الجهل عدونا معاً

وقت القراءة : 3 د
قُرِأ النص 314 مرة
0 تعليقات

يتحفنا النشطاء و المندفعون،
رجالاً كانوا او نساء دائماً،
عن ابرازالظلم بحق المرأة و اضطهاد المرأة،
و المطالبة بحقوقها الكاملة و انصافها..
و الرجل؟
هل سأل احدنا يوماً عن كمية الظلم الواقع بحقه..؟
فظالم المرأة هو نفسه ظالم الرجل،
الجهل و التسلط و القانون الانتقائي الذي يختار الرابحين منه حسب مقاييس و معايير معينة..
و بالعودة الى موضوعنا،
هل تعرفون ما هي اماكن الظلم التي يواجهها الرجل..؟
بحسب قوانيننا الاجتماعية،
لا يحق للرجل ان يبكي،و الا تنتقص صفة الرجولة فيه..
لا يحق له ان يخاف،لا يحق له ان يضعف،
تعلم قوانيننا الاجتماعية الطفل الذكر منذ طفولته،السيطرة على مشاعره و عواطفه و غرائزه الانسانية،
و يجبرونه على التقاسي و التجبر،
و يعودوا لينتقدوا الظلم و القسوة فيه عندما يكبر،
بعد ان يكونوا كبتوا فيه كل مشاعر الانسانية،و قووا مشاعر القسوة..
تقع المسؤولية المادية في مجتمعاتنا المتقدمة نسبياً،و المتخلفة،على عاتق الرجل،
فيولد المولود الذكر،مع مسؤوليات مستقبلية،
تجعله فاقد لشعور الحرية،
و ملتزماً بشعور ما بالمسؤولية يصل حد الاستعباد الاجتماعي،
حيث يكون الرجل مسؤول عن تأمين كل المستلزمات المادية لامرأته و اطفاله،حتى من قبل ان يوجدوا،
ناهيك عن التزامه اتجاه عائلته الاولى التي هي الام و الاب.،
فيرزخ الرجل تحت عبءٍ قصري،
يجعله بين مطرقة المسؤولية و سندنان الحرية،
و التي هي حقه بالولادة..
لاكون امرأة موضوعية تنتقد الظلم حيثما وجد،
ارى ان قوانيننا الاجتماعية،هي من اوجدت اسباب الظلم عند المرأة،عندما انشأتها على الضعف و التفرج،
بدل المشاركة و الانتاج..
ان اي امرأة منتجة هي قادرة بالحد الادنى على حماية نفسها،و مساعدة الرجل على التغلب على اعباء الحياة و متطلباتها..
و اي امرأة خارج هذا التصنيف،لا يحق لها المطالبة بحقوقها..
يجب المطالبة بقوانين اجتماعية منصفة للرجل و المرأة على حد سواء..
و الاعتراف بالآخر و حقه هو اول هذه القوانين..

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *