تسجيل
مراجعة كتب

فلسطيني بلا هوية | مراجعة

وقت القراءة : 2 د
قُرِأ النص 1560 مرة
0 تعليقات

شهادة تاريخية رومانسية عن حركة فتح ومنظمة التحرير وتاريخ القضية الفلسطينية منذ بدايتها بشكل عام، لا أعتقد أن أبو إياد زوّر شيئاً من التاريخ في شهادته هذه الا أن هناك الكثير من الحقائق بل المعلومات المنقوصة في هذه الشهادة، وهي شهادة عامة غير مفصلة ولم تتطرق الى الكثير من الامور الهامة، التي تم التغاضي عنها بقصد أو غير قصد، كما أن الصورة النمطية التي رسمها أبو إياد لحركة فتح منذ بدايتها وحتى ثمانينات القرن الماضي هي صورة غير واضحة وتتجه الى الرومنسية أكثر من اتجاهها الى الواقع المؤلم، الحديث عن المجازر ومسبباتها ونتائجا اتخذ أسلوباً سردياً بحتاً وكان يجب أن يكون توثيقياً أكثر لأن شهادة هذا الرجل مهمة للتاريخ.

اقرأ\ي أيضاً: كيف أصبحت غبياً؟

عن اغتيال أبو إياد: ذُكر في كتاب “بندقية للإيجار الذي يتحدث فيه كاتبه “باتريك سيل” عن منظمة أبو نضال المنشق عن حركة فتح، أن الجاني كان يصرخ داخل المنزل على ابو إياد وأبو الهول ومن قتلهم ويشتمهم ويتهمهم بسرقة اموال الفلسطينيين وتمتعهم بحياة مترفة هم وعائلاتهم وعدم اكتراثهم بالمقاتلين وعائلاتهم.

وبالطبع الكتاب مهم فهو شهادة تاريخية وفيها الكثير من الحقائق والتوثيقات لمراحل مهمة من تاريخ القضية الفلسطينية وعلاقاتها مع المحيط العربي والسياسة العالمية من منظور أحد المؤسسين لحركة فتح.

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

نُشرت بواسطة محمد نظمي

ورقة سقطت عن الشجرة (سهواً) :: مؤسس منصّة هواء للكتابة الإبداعية ::

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *