خواطر, مميز

تنهيدَةْ

لقد تمت قراءة هذا النص4159 مرّة/ مرّات!

كالأمواج المتضاربة على شواطئٍ
أثارتها رياحُ البردِ القارص,,
كالتخبّط الذي يُصيبُ الأرواح التائهة
كالحُزنْ الكامن في قلوبٍ أعياها الحنين
تلكَ رُوحي الشاردة باتت تهيم بي إليك
صحواً و غفواً
وأشتاقُ لتِلك اللّيلة
حينَ إلتقينا صُدفةً حائرة
في طُرقاتٍ كستها الوحشة و البرد.
البردْ الذي يجتاحُني
مُذ ضيَّعتكَ عينايَ اللّتان مازالتا تنظرآنِ لظلّك
حتى كأني أجدهُ حيّآً .
وأتدارك وَعييْ و ألتقط أنفاسي
وأحملني على كاهلي وأنهضْ بي
بكلّ الحزنْ المتمرّد على سكونيْ
وبكل الرّغبة الحارقة فيْ وريدي لعودِك
وأمضيْ للبعيد
كالنسمة تنسآب على حوافِّ النوافذ المُوصدة
من بعدك
تغريني لأشرّع لها كل السبّل
عساني أنهض بإرادتي
وأجددّ مع الحياة عهدي

نُشرت بواسطة ترآتيل الحرف

لآ شيءَ يَستهويني كالحرفْ هُوَ روحي وَ ريحانة أيامي ,,

رأيان حول “تنهيدَةْ”

  1. السامري الهارب
    السامري الهارب يقول:

    تنــاهيد .. يكتبنا
    تتنفسنا
    نحرق بأنفاسنا آلاماً مضت
    ….
    نص رائع ..بوركتِ

  2. سارة ضبلط
    سارة ضبلط يقول:

    لطيفة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *