مراجعة كتب, مميز

صورة جماعية لي وحدي | مراجعة

لقد تمت قراءة هذا النص4101 مرّة/ مرّات!

شدّني الى الكتاب عنوانه دون أن أدري ما هو؛ أهو رواية أم شعر أم كتاب فكر..، أتذكر أيضاً أنني قرأت اقتباساً منه فأعجبني جداً؛ لقد كان قول مؤلفه:

أخرج في الخامسة فجراً، الى محطة الحافلات، أختار

مسافراً وسيماً، 

أتدبر له اسماً، ثم

أودعه بحرارة.

أعود للبيت وأنتظره

بدأت أجري بين صفحات الديوان بسرعة، كان هذا قبل سنة من اليوم، بدت لي بعض المقاطع عجيبة وراقية، وأخرى مجرد ملء للفراغات، لا أدري من أوجد الفراغات أصلاً، ليس هناك مبرر للكثير من النصوص، الا أنني عندما عدت مؤخراً عدت لأنهي الديوان، فوجدته على حاله كما تركته منذ عام مضى: مضطرباً مثل سفينة تركها الرّبان في عين العاصفة وانتحر..

“من قتلاك؟ 
أنا جميعًا”

إن أحببتم تجربة القراءة فإني أنصحكم بها، لكن أعتقد أن في الكثير من صفحات هذا الديوان إضاعة للوقت..للأسف

نسخة الكترونية من الديوان من هنا

نُشرت بواسطة المتشائل

ورقة سقطت عن الشجرة (سهواً) :: عضو مؤسس في منصّة هواء للكتابة الإبداعية ::

رأي واحد حول “صورة جماعية لي وحدي | مراجعة”

  1. هيا مجيد
    هيا مجيد يقول:

    كتاب خفيف يلامس مشاعرنا بخفة..
    قرأته السنة الماضية وأعدت قراءته هذه السنة.. بساطته جميلة جدًا.
    هذا الاقتباس يكاد يكون الأجمل في هذا الكتاب..
    “في غِيابك !
    أظلُّ مثل كفِّ مسافرٍ مُعَلّقَةٍ في الهواء تخمشُ ظهرَ الطريق !”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *