تسجيل
مراجعة كتب, مميز

صياد القصص – ادواردو غاليانو | مراجعة

وقت القراءة : 3 د
قُرِأ النص 4887 مرة
1 تعليقات

انتهيت منذ قليل من كتاب صيّاد القصص، وهو الكتاب الأخير الذي نشر لإدواردو غاليانو قبل وفاته، شريان أمريكا اللاتينية المفتوح الذي رحل وتركنا، غاليانو هو الصيّاد الذي يروي القصص من كل مكان وحضارة وزقاق، لم يتوقف غاليانو عن قصّ القصص لنا منذ عشرات السنين، حتى بعد رحيله بقيت هذه الكتب، قصص عجيبة من كل حضارة وحارة وغابة، يقول غاليانو في آخر كتابه هذا أنه يحب رؤية الجَمال، وهو يمشي، الجمال في كل مكان، فوقه وتحته وعن جانبيه.

أنا لا أريد مجرد البقاء حياً.
أنا أريد أن أعيش.

ينشر غاليانو القصص التي يقول أنه لأناس من وراء الزمن، ينشرها لأنهم معاصريه ومواطنيه الذين تركهم الزمن خلفه، ولكن يا للمفارقة، فحياة هؤلاء الذين لا يذكرهم الزمن هي الحياة الحقيقية، بكل عجائبها وأساطيرها، وبكلّ مخيلتها العجيبة. الحضارات، الآلهة، الأنهار والبحار، في الأودية والمقاهي.

كان كارلوس بونابيتا يقول لي دوماً:
– إذا كان صحيحاً ذلك القول الشائع بأن الطريق يصنعه المشي، فأنت يجب أن تكون وزيراً للأشغال العامة.

يتحدث عن الدكتاتوريات وضحاياها وآثارها وذكرياتها والرصاصات الأخيرة التي أطلقوها، أو أطلقت عليهم، إنه الزمن حيث يوجده.

في نهاية هذا الكتاب يتحدث غاليانو عن نفسه فيقول:

أما قصص هذا الكتاب، فعليك استكشافها بنفسك، لا يتسطيع غاليانو أن يتوقّف عن القصّ، فن القصّ الذي بدأه منذ عشرات السنين ونشر في إصدارات كثيرة، حكايات عجيبة أفسح لها مكاناً ما بين صفحات هذا الكتاب، منها ما لا يكاد يصدّق، الا أنها تبقى حكايات عن أناس عاشوا فعلاً، بينما جلس غاليانو ليسجل حيواتهم وتفاصيلها.

هنا بعض القصص التي نشرتها لإعجابي بها:

 

أما غاليانو فيختم إحدى قصصه عن الطوابير الطويلة للإنتظار يقول: الجحيم هو الإنتظار

لا تنتظر طويلاً لقراءة هذا الكتاب الذي سيجعلك تبحر في الزمن، وفي ذاكرة الحضارات الأكثر حقيقة، التي لا نعرف عنها شيئا.. نسخة الكترونية من هنا

اشترك في صفحة غاليانو على فيس بوك من هنا

 

اقرأ\ي أيضاً:

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

نُشرت بواسطة محمد نظمي

ورقة سقطت عن الشجرة (سهواً) :: مؤسس منصّة هواء للكتابة الإبداعية ::

رأي واحد حول “صياد القصص – ادواردو غاليانو | مراجعة”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *