ترجمات, سيرة الضوء - أدب منقول, شعر

لو كنت أعرف

لقد تمت قراءة هذا النص285 مرّة/ مرّات!

لا أريدُ وُرُدًا لطالما هناك ورود.

أريدها عنْدما لا أستطيع الحصول عليها.

ماذا أفعَلَ أنا بالأشياء

التي في وُسْع أيِّما يَدٍ أخْذها ؟

 

أرغب في الليل فحسب حينما الفجر

يُشَعْشغُهُ زرقةً ويورِّدُ السحاب.

مَا تَجْهَلُهُ رُوحي.

هُوَ مَا أرْغَبُ في امْتِلاكه.

 

لماذا؟… لو كنت أعرف،

مَا كُنًتُ أبَدًا لأكْتُبَ أشعارًا لكي أقول لا أعرف.

كم هي مسكينةٌ رُوحي باردةً أُحِسُّها.

بِأيِّ صَدَقَةٍ سَأُدفئها.

 

فرناندو بيسوا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *