ترجمات, سيرة الضوء - أدب منقول, شعر

إِنَّ ما يتبقَّى معنا

لقد تمت قراءة هذا النص91 مرّة/ مرّات!

إِن ما يتبقى معنا

قد وُسِمَ، منذ الصغر، بميسم خاص.

فلو لم أصبح شاعرً

لربما أصبحت لصًا أو نصابًا.

 

نحيلًا، قصيرَ القامة

كنت بين الصبيان أكرَهم جرأةً،

غالبًا، غالبًا ما كنت أعود

بأنف مدمّى إلى البيت.

 

ولأمي التي تستقبلني مرتعبةً

كنت أقول من خلال أسناني الدامية:

لا بأس، لقد تعثرت بحجر،

كل شيء سيندمل مع الصبح.

 

والآن، وقد خمدَ

وحلُ هذه الأيام الفائر،

فإن قوةً وقحةً، قلقة

قد بدأت تتدفق في أشعاري

 

إن أكوامًا من اللفظ الذهبي لم تزل معي،

وفوق كل سطر

تنعكس بلا انقطاع

جرأة الطائش العربيد السابقة.

 

ومثلما كنت أبقى فخورًا، باسلًا

على الأرض البكر وحدها تتقدم بي خطاي..

فإن كنتُ، من قبل، قد ضُربت على وجهي

فاليوم أراني سابحًا في دمائي.

 

غير أني لم أعد أغمغم لأمي،

إنما وسط حشدٍ من الأوباش المقهقهين:

لا بأس، لقد تعثرت بحجر،

كل شيء سيندمل مع الصبح.

 

يسينين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *