ترجمات, سيرة الضوء - أدب منقول, شعر

ندبة الظل

لقد تمت قراءة هذا النص67 مرّة/ مرّات!

ما الموتُ وما الحياة

لا أحد يعرف أو سيعرف

حيث الحياة والقدر

يُحرِّكان مِنْ هنا الأشياء

 

لكنْ، كائنًا ما كان لُغْزُ

وُجوُد أيّ شَيءْ هنا،

سَوْفَ يَأخُذ مِنّي

نَدْبة الظل الذَي فيه عشتُ.

 

بيسوا

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *