تسجيل
خواطر

غيابك حضوري 4.75/5 (6)

وقت القراءة : 2 د
قُرِأ النص 1254 مرة
0 تعليقات

بكل صراحة. لقد أخطأت في اسمك أربعة مرات الأسبوع الماضي,أدرك أنني اتكلم في منامي بإسمك و أراك دائما بين عيني و غيرها الكثير و لكنني  أدعي عدم ملاحظتي للأمر.

التاسعة مساءً، أشعر بالإعياء الشديد.. أصابني صداع حاد.. لم يرن هاتفي او تصلني رسائل منك منذ أسبوع.

لم تسأليني متى سنتكلم اليوم ،لم ابتسم هذا المساء لم يأتني صوتك من الجهة الأُخرى من هاتفي..

أدرك جيدا أنني أقوى من كل مايجري حولي الآن ، وأجمل من بشاعة تفكيرك وتصرفاتك،

اسمعيني جيدا،،،صحيح أنني أفكّر كثيراً بك , و كيف يبدوا لك الأمر عندما يأتيك إتصالي و يرن هاتفك برقمي؟!!

لا تخافي صوتك ليس فيروز في الصباح لكي تحرميني منه ،،،قصتي معك منذ البداية كان شيئا خرافيا، ضربا من ضروب الجنون الذي لابد منه في الحياة، كنت مدرك جيدا في قرارة نفسي أن علاقتنا ستكون كبداية العاصفة ،،،

تأتيني رغبة في التقيؤ كلما مر شريط ذاكرتي النتن أمام عيني ،أتذكر تلك المواقف التي خذلت فيها و غيرها ،،،

أحاول أن أكتب منذ ساعة ونصف ،يعجبني دور الممثلين الثانوي الذين الغياب الأزلي نهاية أدوارهم ،،،،

كنت أعلم مسبقا أننا سنقف على حافة الغياب معا و سنفترق ، أريد أن أبتعد فحسب لن أنظر إلى الوراء مهما كلفني الأمر.

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

نُشرت بواسطة tahar saib

tahar saib

ليست الغرابة في الزمن إنما في بعض البشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *