تسجيل
مراجعة كتب

قراءة في “شجرة الغواية” لنور الدين محقق

وقت القراءة : 17 د
قُرِأ النص 3531 مرة
1 تعليقات

الرقص بالكلمات ..
و التجلي الفاتن لغواية الصورة .
/
لا أدري..و أنا أقلب سطور (شجرة الغواية ) للشاعر نور الدين محقق بعيني بعدما قلبتها بقلبي و ذهني ..
لا أدري كيف حضرني قول الشاعر الروسي بوشكين العبقري كما أعلن عن ذلك دوستويفسكي حين نعته بكون كتابته تعلن عن التجلي الفاتن للروح . . يقول في مطلع إحدى قصائده : أيها العراب كيف لنا أن نشرب..
وبالتأكيد، أيها القارئ العاشق للحرف و للصورة معا أنت معي فيما ترنو إليه عين هذا القول ..
إغراء نص (شجرة الغواية ) يجعلك تستعجل تسلق جدعها للاسترخاء عاليا بين أغصانها المبسوطة و أوراقها المبثوثة مجازات و استعارات كأنها شجرة تين بري سقيت بليالي من سهر و تأمل بين كتب و ناس، بين السطور و الصور
النص فيها مغر مغو ، يستفزك كما استفزني لتدخل غرفة بملايين الجدران بتعبير الماغوط ذات الفرش الوثير والآرائك ذات النسج الحرير..
أغمض عيني .. ثم أرى ، قال طاغور . و إني أقول :
مع نور الدين محقق في كتابه الشعري – السردي شجرة الغواية . . أقرأ .. ثم أرى ثم أغوى . . ثم أقع في غواية القراءة مرة أخرى. فإذا كان فريد الدين العطار قال على تحفته “منطق الطير” أنك أيها القارئ (إذا تيسر لك أن تقرأه كثيرا ، فبلا شك سيزداد حسنا في كل مرة لديك ) (1)
فأنت أيها القارئ ، بفضل القراءة و إعادة القراءة لهذا النص، فبلا ريب تستطيع أن تراه يزداد حسنا ، و ترى كما رأيت مياه الصور المصطفاة نقية براقة كبلور منسابة من تحت عرش السرد الذي يزاحم الشعر بمنكبه الواسع وسع بحر ..
مقام هذا المقبل هو الوقوف على كيف عمل نور الدين محقق بروعة و عمق و عذوبة و بذكاء على إخراج نصه بهذه المتعة . . و إني أرى أنه رتق جنباته بغوايات هي برقة قطرات ندى صباحي على خدود زهرات يانعات

الغواية اﻷولى : فن التعبير
نص (شجرة الغواية) فن التعبير فيه، قائد اﻷوكسترا بلا منازع.
فن التعبير ذلك المتحف الجميل السامي للإشارات و العلامات الدالة على ماوراء الصورة التي تعبر عنها بالكلمات .. في فن التعبير، الذي يعبر يحاور الصورة فتختفي لتظهر أفعالها في حروفه ، التعبير فن اﻹنتقال من المجسم إلى المعنى ، و نور الدين محقق اعتمد فن التعبير كوسيلة للإبحار عبر الصورة . . فمن لا يبحر لا يتقن فن اﻹبهار . . و قد أبحر فأبهر فكان نص (شجرة الغواية ) كثيف التعبير ، كثيف للغاية، قوة و عاطفة و عبارة .
كتب نورالدين محقق الذي يعشق المتنبي و يهيم ببورخيس في تقديمه للكتاب يقول :
( هذا الكتاب هو تأويل ذاتي على صور / هذا الكتاب كتاب الصورة و الكلمة ، الصورة المعبرة القوية و الكلمة التي تحاول تحويلها إلى كائن مقروء ، يساعد من خلال التوهم و التعبير ..) (2)
و قد أضاف في ختامه للكتاب : (الكاتب أعجب بالصور و قد حولها من إطار أيقوني إلى الكلمات ، لتكون هذه الكلمات جديرة بكل محبة و بالامتداد في عالم الأدب الجميل )(3)
انتهى كلامه و بقي صدى فن التعبير الذي رام في صفحات نصه السردي-الشعري يتردد بسلام ..

الغواية الثانية : اعتمد فتك العشق و فتنة الوصف. .
إذ لا يكتب المرء بقوة إذ يكتب و لا يحكي بشراهة إلا بعشق و لو من وراء حجاب خيال . . من وراء كل نص رقيق و نفيس عشق أحمر جوري و قلب أبيض أتقن فن الكلام ، و هكذا كان نور الدين محقق في نبضات حروفه التي دبجت سطور شجرة غوايته.. إنه يقول :
(فكيف لي أنا الموغل في العشق أن أصف ما لا يمكن القبض على وصفه إلا في معانقته جسدا و روحا ؟ … فطوبى للشاعر الساكن في كلماتي و هو يحاول أن يفعل ما لا يستطاع إلا بالتوهم الجميل و بالخيال الخلاق. .)(4) ، الشاعر الساكن في كلمات كاتبنا الموغل في العشق كما يؤكد خاف ضياعه التام تحت سطوة عيني التي تحتل الصورة و تحتل قلبه (فعيناك قد غلبتا القلب ، عيناك قد غلبتا صبري .. )(5) ، و إنه خاف ضياع ما تبقى من صبر أيضا .. ثم إنه أعلن لها و أسر لها إسرارا فقال : ( هكذا يعلن العاشق لك و هكذا يسبح الناظر إليك و هو يتأمل الصورة المشكلة لك، و القابضة على بعض من جمالك،فجمالك الحي على الأرض أبهى و أجمل / و أنا جالس هناك في ربوة بعيدة أنظر إليك مثل عصفور جنة يبحث عن جنته ، أنت جنتي يا امرأة تدثرت بالمستحيل و أعلنت العصيان على كل تفاهات العالم )(6)
هذا قليل من كثير من عشق شاعرنا ، أما الوصف و فتنته ، فالنص بكتابه الأول (الجسد و الكلمات -كلمات رجل على جسد امرأة -) و كتابه الثاني (الكلمات و الصور – كلمات رجل في هوى إمرأة -) بحر زاخر على الآخر بإمكانيات وصفية مشوقة تحث القاريء على الاستمتاع بما يوصف و على الإستمرار حتى نهاية مغامرة القراءة ، و إذا كان الوصف بتعبير عبد اللطيف محفوظ (يقوم بترجمة ما هو مرئي، أي ما هو جامد ، إلى لغة )(7) ، فللوصف في شجرة الغواية خطابه الآسر من ترتيب في إضاءة الصورة و تكرار لما يجعلها أكثر وضوحا و طريقته في خلق المسافة بين المعبر على لسان نور الدين محقق و تعبيره .. وقد عمل مؤلف النص بشكل لافت على مستويين من مستويات الوصف الأول و المسمى بالوصف الانتشاري (ذلك الوصف الذي تتوارد فيه التفاصيل منفلتة من المعنى المسبق ) (8)و الثاني الوصف الحر الذي هو تلك ( الأداة الفنية التي تتأرجح بين كونها وصفا و صورة ، وصفا لكونها تقدم مشهدا ، و صورة لأنها تحاول التعبير بالرمز ) (9) بحسب صياغة عبد اللطيف محفوظ ..
و نور الدين محقق قد أغنى و أقنى صور الحسناء
و القاريء معا بهذين الصرحين الكبيرين من باب الوصف ..

الغواية الثالثة : الكلمة
كلمات نص شجرة الغواية (نشيد إنشاد دنيوي و تعبير عن لحظة الاندهاش لدى رؤية الفن الجميل) ، قالها مبدعها في تقديمه لكتاب الكلمات و الصور .. و نحن نقرؤها بشغف نحسها تتململ داخلنا ككلمات عرفناها من قبل و عاشرناها و كان بيننا و بينها علاقة غرام عاصفة . . نحاول اﻹمساك بها و دغدغتها فتفر منا لا جزعا و لا هلعا لكن خفرا و دلالا . . تتمنع علينا إمعانا منها في اللحاق بها و القبض على بعضا أو كلها ( بعضها على كلها الحلو ) . . لكن على الريح نقبض ..لكن بصبرنا الجميل إن نصبر خلفها و هي تراوغ نرتوي من عطش المراوغة معاني بمذاق ماء زلال بارد في يوم صيف حار ..
و إذا أردنا أن نمثل لذلك فالسبيل الوحيد أن نقبل على النص بنفس ، بنفس القارىء المثالي ، (القاريء المثالي هو الكاتب قبيل أن تتلاقى الكلمات على الصفحة .. الذي يقرأ كل كتاب إلى درجة معينة كأنه سيرة ذاتية )(10) كما قال ألبرتو مانغويل .. يقول نورالدين محقق و هو يصف الجسد : ( الفائر كحليب بقر وحشي طبيعي في غابات من شجر أزرق تحوم حوله العصافير و الفراشات مثنى مثنى يصنع أسطورة الجمال و يترك لهيجل إمكانية التفلسف في القبض على الأفكار المبثوثة ) (11) و يقول أيضا في قسمات أخرى لهذا الجسد الأبيض الفائر : ( ..وجهك المنعكس على الصورة مثل زهرة نرجس / العينان تكشفان عن الإنتشاء و تبوحان به / الفم الأنثوي قد شكل زهرة حمراء تنتمي لشقائق النعمان / الشعر الأسود الفاتن و الملتف على الوجه البهي مثل شجرة حروف توزعت معانيها على كل طيور جبال الأرض / الجيد الجميل فيمتد معلنا عن جماله ، يغتنم فرصة الصراع ، ليحتفي بذاته / و تبعث للروح روحها و تمنحها راحة الراح المعتق في خوابي الوهم الجميل / طوبى لسمر يليق بالليل ، ليل الجمال ، طوبى لسمر يمتد إلى آخر الليل)(12) سمر .. سمر ، إنه يوشوش ببعض إسمها تلك المرأة الأنثى الشاعرة الفاتنة بنت لبنان . و إنها كلماته كلمات مثل التي تحدث عنها مانغويل بشاعرية ناعمة و ماتعة حين قال : (الكلمات التي تنوب عن الأصوات .. التي تقدح الأفكار .. التي تستحضر الذاكرة .. التي تجرف قاع التجربة .. التي تستدر العاطفة ..) (13)

الغواية الرابعة : الضوء
يقول الدكتور جمال شاكر البدري : ( إن الضوء هو الشرط الأساسي لكي ندرك بصريا العالم المحيط بنا)(14) و لأن الضوء هو العنصر الحاسم في الوصف كما قيل في مكان آخر ، و نور الدين محقق اعتمد الوصف بقوة كغواية من غوايات نصه، ليحكي لنا عن الصورة ، ليحاورها ، ليمشطها و يزينها كعروس ليلة تتويجها فقد سلط عليها ضوء الفكر و ضياء اﻹحساس لتبدو أنصع عبر كلماته، ليقدمها بجلاء تام و بانسيابية ، و أنار تفاصيلها ببطء و حرك كاميرا العين و القلب بين ظاهرها و باطنها بخفة ساحر فأبدع بذكاء حتى انتهى نص (شجرة الغواية ) شديد النعومة و الإغراء بما أسقط عليه من أضواء .و نراه ليجعل النص متاحا أكثر و قادرا ليتسلل عبر العيون التي هي نوافذ الروح يعتمد على سحر الكلمة إذ يقول مثلا : ( حتى يشع الضوء قويا من الداخل ، من عينين باسمتين/ تنتظر نور من بعيد كي تحكي له ، عن أسرارها / فالعينان نافذتان يشع الضوء منهما ) (15) ، هذا من جانب ، و من جانب آخر، الصورة قبل أن يراها القاريء تكون في غياهب ليل كليل امرؤ القيس ، فيبدأ الضوء يتسرب إلى بيداء ظلامها من كلمات الشاعر و زوايا نظره المختلفة لقراءته العاشقة المتأنية المباركة ، فتكون الكلمة بمثابة ضوء المنارة القوي الذي يوجه سفن النظر إلى الصور و إحداثياتها الموغلة في الإجتذاب ..

الغواية الخامسة : اﻷسطورة
نص (شجرة الغواية ) كتب بنفس كبار النصوص، خرج محتواه كرحيق من صور حية و بقي معلقا بلحظة عشقها فتأملها فتمثلها فكتابتها . . بقي الرحيق معلقا إلى اﻵن ، إلى ما بعد اﻵن . و كانت اﻷسطورة بعض ألوانه الزاهية الفاتنة التي أضافت إلى غواياتة غواية أخرى يقول مبدعها : (هي ليليت و قد عادت من وسط الغابات محتضنة ذاتها / جسد يتحدى يدي بجماليون/ هي المرأة التي نظرت مثل زرقاء اليمامة إلى الأشجار التي تمشي ، لكنها لم تبح بسر الأشجار / أوريديس و قد أعجب بها الثعبان فعض قدميها الجميلتين كي لا تهرب منه صوب حبيبها الأورفيوسي / اخرجي من الصورة مثلما خرجت إنانا من النهر، اخرجي حرة من الصورة ) (16) .. هذه المرأة التي حاولت الصورة أن تؤطرها وجدها المعبر نور الدين محقق ليليت التي تمثل استقلالية التكوين و تتحدى من يحاول القبض على بعض جمالها ، و وجدها ببعد نظرها في قامة زرقاء اليمامة و تعانق رقة أوريديس في قوامها الأخاذ و وجدها في خفة إنانا و حريتها .. هذه المرأة كوكتيل ربات كانت في عين معبرها الشاعر ، فهنيئا لها ..
و بحسب النظرية المجازية تبقى (جميع الأساطير رموز و مجازات تنطوي على مغزى أدبي ) (17) و يبقى نور الدين محقق من أولئك الذي يشتغلون عليها بشغف و إتقان في ربوع كتاباته كما في هذا المكتوب ..

الغواية السادسة : الشعور و الفكرة
النص كائن يولد من شعور كما نولد نحن ككائنات من آباء . . و كان فكرة قبل أن يكون شعورا . . إذ يقولون أن المشاعر تتبع اﻷفكار كما تتبع البطة الصغيرة أمها . . و نص نور الدين محقق تحسه و أنت تقرؤه يزخر بأحاسيس ملآى نبل و فكر مكسوة بنور أبيض كما تكسى القمم بندف الثلج الذائب . . و هذا مما يلهب القلب لذة و متعة و فوائد جمة. و كما نعرف، فبذكر أهل الفكر تحضر الأفكار متأبطة إيقاعاتها ،و النص باحتضانه لبعض الأسماء المرفرفة في علياء الفكر و الإيقاع يحيلنا على أفكارها ، فجبران خليل جبران حاضر بقده و قديده و بنبيه و مجنونه و أحمد شوقي بإمارته حاضر و شكسبير بسونيتاته و لوركا بأغانيه و والت ويتمان و أوراق عشبه، و رولان بارث و لذة النص المشهور عنه و سلفادور دالي و فنه و تشكيله و هيجل بفلسفة جماله و تجريده حاضرون، و حضرت بعض أسماء الكتب دون أصحابها مثل : تاريخ القراءة ، كتاب التوهم، كتاب الخيال الخلاق و نشيد الإنشاد ..
هؤلاء العمالقة كتابا كانوا أم كتبا بأرواحهم حاضرون
و على أغصان شجرة الغواية يبنون أعشاشا لأفكارهم ليصنعوا منها تحفة كشجرة عيد ميلاد ..
إذن، النص فن على فلسفة على شعر منسوج بخيوط النثر الرقيقة الراقية ، و ثقافة مبدعه غنية و ثرية ثراء.

الغواية السابعة : اللعبة
يقول دوستويفسكي في (مذكرات قبو) كلمة جميلة ” كانت اللعبة وحدها هي ما ظل يغريني” (18) و اللعب عند زكريا إبراهيم في كتابه (مشكلة الحياة ) من مباهج الحياة باﻹضافة إلى الضحك و الحب . . و إذا أخذنا بعين اﻹعتبار مسايرة شيلر ﻷستاذه كانط إذ يقول ” إن اللعب هو اﻷصل في الفن ” (19) . و عدنا إلى نور الدين محقق في (شجرة الغواية ) بدءا من العنوان اللعبة التي تورط القارئ حسب تعبير لحسن أحمامة ، أردف كلمتين على سرج نصه الشعري السردي و لكل كلمة حمولتها و رمزيتها
الشجرة تحيل إلى الحياة باﻹمتداد نحو السماء
الغواية حياة بإغواءات و فتوحات قناتها العين و هي تتجول على الصور بحرية كما تتجول روح بحلم
و تجده كم تلاعب بالصور و اﻷخيلة و اﻷلفاظ ،
و الأمثلة كثيرة و نجدها مبتوثة كزرابي على جسد الصفحات ، صفحة صفحة، إنه أبدع قطعة فنية عامرة بكم أطياف تشدك إليها كما يشد غناء السرينات بلب البحارة في أوديسة هوميروس.

و أختم فأقول الوقت وقت قراءة النص بنفس عشق
و تأمل ، و اﻷكيد أنه سيحرك دخيلتك كما حرك دخيلتي و يمدك بالمسرات كما أمدني و قد يفتح لك أبواب غوايات أخرى ..أيها القارئ الخلي مثلي، و أنت تسبح في محيط (شجرة الغواية ) تأكد أنك ستكون مثل الصوفي الذي يفقد البصر و يتخذ البصيرة عصاه التي بها يمشي على أرض قراءته ، بها يهش على المتع المترامية على جنبات النص ، بها يتوكأ على اللفظ حتى يتشقق فيخرج منه الماء و المنّ .. ماء المعاني
و البديع و البيان و منّ الغوايات.
فنص (شجرة الغواية ) كقطرة مداد حسب تعبير جورج إليوت تنشر البهجة في النفس و هي تنتشر عبر الصفحات ، نص كقبعة ساحر لا ينتهي يبهر من أصاغ السمع و أمد النظر،
صدقا و حقا ، فنور الدين محقق أبدع برقة و ذكاء ، فكان (شجرة الغواية) نصا غاية في البهاء .

1.فريد الدين العطار ، منطق الطير دراسة و جمع بديع محمد جمعة ، دار الأندلس، 1984
2.نور الدين محقق ، شجرة الغواية ، النايا للدراسات و النشر ، 2013
3.نفس المصدر السابق .
4.نفس المصدر السابق .
5.نفس المصدر السابق .
6.نفس المصدر السابق .
7.عبد اللطيف محفوظ ، وظيفة الوصف في الرواية ، منشورات سرود، 2009
8.نفس المصدر السابق .
9.نفس المصدر السابق .
10. ألبرتو مانغويل ، فن القراءة ، ترجمة جولان حاجي،
دار الساقي ، 2016 .
11.نور الدين محقق ، شجرة الغواية ، النايا للدراسات و النشر ، 2013 .
12. نفس المصدر السابق .
13. ألبرتو مانغويل ، فن القراءة ، ترجمة جولان حاجي ، دار الساقي ، 2016 .
14. جمال شاكر البدري ، فن السيناريو في قصص القرآن، صفحات الدراسات و النشر ، 2007 .
15. نور الدين محقق ، شجرة الغواية ، النايا للدراسات و النشر ، 2013 .
16.نفس المصدر السابق .
17.دريني خشبة ، أساطير الحب و الجمال عند اليونان ،المجلد الأول، دار التنوير ، 2009 .
18.دوستويفسكي ، رواية مذكرات قبو، ترجمة أحمد الويزي ، المركز الثقافي العربي ،2014 .
19. زكريا إبراهيم ، مشكلة الحياة ، الناشر مكتبة مصر

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

نُشرت بواسطة Ahmed Elmaataoui

مغربي من مواليد يناير 1974.. حاصل على شهادة الميتريز في الكيماء التحليلية شاعر و ناقد .. صدر لي ديوان "أغبط الماء" 2008 و ديوان "بوجع ..أعانق المستحيل"2016

رأي واحد حول “قراءة في “شجرة الغواية” لنور الدين محقق”

  1. Nuha Gamal Eldin يقول:

    هل يتوافر من الكتاب نسخة ألكترونية ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *