تسجيل
مراجعة كتب

شيفرة بلال-د.أحمد خيري العمري 3.78/5 (3)

وقت القراءة : 4 د
قُرِأ النص 2346 مرة
0 تعليقات

أن يقودك اسمك الى رحلة التغيير، هنا الاختلاف؟
“أحد،أحد” كلمات بلال بن الرباح العميقة التي نطقها من قلبه في ظل تعذيبه من سيده رأس الكفرة أمية واستمر بقولها رغم الصخرة التي وضعت ع صدره حتى أعتقه أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) ليتحرر منه !
كلنا نعرف بتلك الأحداث وسمعنا بها وربما تأثرنا بها
ولكن ليس بذاك التأثير..الذي يغير حياتنا
كما غير حياة بلال
تتشابه الاسماء وتتشابه العبودية بمنظور اخر فالعبودية لها عدة اشكال واشد القسوة تلك عبودية التي داخلنا في قلوبنا في أنفسنا!

وأيضاً تتشابه طرق الخلاص والنجاة منها..

الجانب الأخر بلال أخر النيويوركي مصاب بسرطان في الدماغ ونسبة النجاة منه 0%! أي لا نجاة..
ليسمع بفيلم يطلق باسمه بلال ويراسل أمجد الحلواني المسلم الملحد الذي لا يعرف نفسه من أجل ارسال سيناريو الفيلم لأن إلى حين عرضه سيكون قد مات..
وهنا تبدأ رحلة بلال وبلال الحبشي كلاهما أسود اللون بلا أب وكلاهما في حياتهما أمية!
ربما جميعنا في حياتنا أمية أمية الذي يجب أن نتخلص منه سواء داخليا ام خارجيا كما العبودية،بالنسبة لبلال بن حمامة هو أمية بن خلف اما بلال الاخر السرطان، وجون ومايك الساخران اللذان قاما بالسخرية من بلال لدرجة تمنى الموت حتى يكفا اذاهما عنه
يبدأ بمراسلة امجد بلال الذي كان سيرفض المشاركة في الفيلم قبل ان يقرأ رسالة بلال التي صنعت الفارق وأصبح سيعمل ويبحث لبلال اخر!

اقرأ أيضاً: مميز بالأصفر

تعلم لاتيشا بالأمر،وتقرأ الرسائل لتتاثر هي ايضا !
حاولت لاتيشا ان تكون الام والاب في الوقت نفسه ولكن ليس بما فيه الكفاية لتعوض بلال ولكن رغبته في رؤية ابيه التي تمناها  ليحقق رغبة الموت ويرى والده المسجون الذي لم يره من قبل
جاء دور رغبة الحياة تلك الرغبة التي تتملكنا لنحقق ما يصنع الفرق في حياتنا يحقق حريتنا ونقوى بها وتترك اثرا بها بعد موتنا
اراد بلال ان يترك اثرا يذكره الناس ويؤثر بهم كما بلال!
هنا خرجت شيفرة بلال تلك الشيفرة التي جعلته يقاوم السرطان رغم معرفته بنهاية المعركة تلك الشيفرة الجينية التي ادت الي اصابته بالسرطان والشيفرة التي جعلته يكتب بألم وأمل كبيران عميقان!
مدونة بلال كتاباته وكلماته العميقة وصلت الى ملايين الناس خلال فترة حياته المنهكة السعيدة التي لم يعشها من قبل وذلك حقق بلال امنيه الحياة وترك اثرا لا ينسى لم يحققه اي انسان معاف
بلال مات نعم مات في يوم أحد مشرق!
وانتصر على السرطان الذي لم يقتل إرادة الحياة داخله بل ترك اثرا كبير وعميق في حياة الناس ،شيفرة بلال مدونته “ومؤسسة بلال لحياة أفضل قبل الموت” كلها الحياة التي حققها بلال..
،وتبقى أحد أحد التي تركها بلال الحبشي التي توحدت مع ما يريده الله من عدالة والحق الاثر الكبير والحرية والتغيير لحياة أشخاص كثر في قارة أخرى..
ويتغير كل شئ وتتغير أنت!
“أحد،أحد”

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *