تسجيل
قصة

عزيزي دانيال (1) 2.67/5 (1)

وقت القراءة : 2 د
قُرِأ النص 372 مرة
0 تعليقات

 

– أنا أمر بوقت عصيب هذه الأيام ، أن تغير روتينك حقا أمر مرهق و متعب .
أتعلم ، كان يجب أن أهرب منذ أول إنقباضة صدر لي ، لأنها كانت بسببك جعل الأمر صعب عليّ ، كـانت مؤلمة أيضا ، أول إنقباضة صدر لي ، كانت جميلة ، لكن وجهك الذي كان ينظر لتلك السماء القرمزية يغفر لك .
صدقا كان يجب أن أهرب ، أين أنت الأن ؟ لا أستطيع العثور عليك دانيال .
لما هربت أنت ؟ هل إنقبض صدرك أيضا ؟ لم تحتمل الألم ؟
أنا هنا ، في تلك الحديقة ، أشعر بالضياع نوعا ما ، هل ألعن ذلك اليوم أم أعتز به ؟
البارحة كان مثل اليوم ، اليوم سيكون مثل الغد ، الأيام كانت مملة لا أحد قام بإقتحام حياتي لهذا أشتاق لك
مزاحك ، نظراتك لي ، كانت تغرقني و تجعلني أعيش في سعادة
أخبرتك ذات مرة أني أخاف السعادة أليس كذلك ؟ لكنك بدأت بالسخرية و أمسكت بيدي : ” أنا من يجب أن يخاف من جمالك الأن. ”
دانيال عزيزي أيها الكاذب

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

نُشرت بواسطة فاطمة الجلاصي

فاطمة الجلاصي

لا أدري في أي منعطف من الطريق أضعت الشخص الذي كنته .. ! مجرد مراهقة في السابعة عشر من عمرها ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *