تسجيل
خواطر

عشقي المجنون

وقت القراءة : 3 د
قُرِأ النص 130 مرة
0 تعليقات

“أنا أهرب و أحاول قدر الإمكان أن لا أنجرف للحب، لكنك جميل بدرجة تفوق العقل و المنطق و محاولاتي أيضاً”.

تٓذكرت تلك الجُملة و هى بقرب شرفة غرفتها تحتضن دموعها بين جفونها. تٓذكرت كم قاومت تلك المشاعر و قاومته مراراً و تكراراً لأنها كانت تعلم أنه سوف يخذلها و يخذل مشاعرها التي سلمتها له على أحرِ من الجمر و كأنها تقول له علمني العشق و داويني بعينيك. كانت تخطو إليه و نحوه و هى تعلم أنها تنجرف للهاوية و لكنها لم تستطع مقاومة كل تلك المشاعر و اللهفة، لم تستطع منع ذلك الجنون الذي يُصيبُنا المسمى بالعشق فكيف لها بمقاومته و هو يسحبها من يديها بكل تلك القوة و العنفوانية. تٓمنت أن يقف الزمان و المكان و هى تنظر لعينيه في كل مرة كانت تراهُ فيها كانت تتشبث بعينيه قائلة بكل صمت لا تخذلني في حلمي و فيك. في كل ليلة كانت تتمزق بين ألم فراقه الذي سوف يأتي لا محالة و بين حريتها التي قدمها لها عندما علمها العشق بكل ذلك الجنون. كان بداخلها دائماً يقين أنها لن تعشق من بعده مثلما أحببتهُ فإنه رجل لا يأتي مثله في العمر إلا مرة واحدة. كانت في كل مرة يأتي لها في أتم الإستعداد أن تختاره حتى و إن اذنب بحقها كانت تغفر له من قبل أن تعلم ما هو ذنبه و لكنها كانت على ثقة أنها لن تكون اختياره الاول و أنه سوف يخذلها دائماً و أبداً. رغم ذلك لم تكف عن عشقه فكانت أنانية بحبه حتى و لو كان من طرفها فقط، فكانت دائماً تحبه بينها و بين نفسها..
فكيف لها أن تُميت شعورها تجاهه و هو ما
ما زال يحيا بداخلها.

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *