تسجيل
خواطر

لعنة الشوق

وقت القراءة : 2 د
قُرِأ النص 280 مرة
0 تعليقات

الساعة الواحدة والنصف بعد كل الشوق
يطرق الشوق بابي محملٌ بالحنين ل تلك اللحظات المغروسة في زاوية ما من القلب
من أنت وما غايتك في طرق بابي في مثل هذا الوقت تعودت الا يطرق بابي سوى الحزن في هذا الوقت
اتعجب من توقيت زيارتك وكأنك تقرأ ما يدور في بالي
عندما بدات احاول النسيان تاتي الي ك جندي غاضب مدكك بسلاحه يرد ان يستعيد ارضه المحتله
ليس عندي قوة للمزيد من هذه المعارك فلقد وصلت الى نشوة التعب
يا ليتكِ انت من طرق بابي وليس هذا الشوق اللعين الذي يترك في القلب غصة
وكانه كالمطرقة تدق بكل قوتها على قلبي المرهق محاولة في اقتلاعه
ادخل ايها الشوق وشاركني وحدتي اللعينة واستمعنا الى اغنية كانت عادية
ولكن الشوق بدا يغوص في كلامتها والحانها الى ان ارهقني وارهق نفسه
تسائلت عن سبب حضورك ايها الشوق وغيابها
ليتها هي من طرق الباب كنت ساستقبلها ك ام عقيم تستقبل ولد لها بعد ان ملت الصبر
وكلت من الانتظار باي لهفة يا ترى سوف استقبلك
كم أنتِ بارعة في النسيان وكان الرحم الذي انجبك لم يخلق من طين وماء
كم يجب علي ان اعاني حتى انسى واصبح مثلك؟
ها أنا ابدأ في الخطوة الاولى في طريق النسيان فمن بين رسائلي التي كتبتها لكِ
قرأت واحدة كتبت فيها أخاف أن اخسرك أعلم اليوم انها كانت مجرد فوبيا وباني انتصرت عليها وعلى غيابك
بعد ان اقوم بطرد الشوق اللعين
ستكونين مجرد ذكرى مهمشة

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *