تسجيل
خواطر

مجمو عكا 778 الفداء في قلب اسرائيل 4.33/5 (1)

وقت القراءة : 3 د
قُرِأ النص 3258 مرة
0 تعليقات

قد تظنون سادتي أنني أروي لكم الآن قصة من عالم الخيال، أو الكتب، ولكن لأسفي الشديد بل وأسفنا جميعاً ان أحداث هذه القصة قد وقعت بالفعل وهؤلاء هم أبطالها:

  1. فوزي نمر أحمد
  2. محمد حسين غريفات
  3. يوسف أبو الخير
  4. عبد حزبوز
  5. فتح الله السقا
  6. رامز توفيق خليفة

هكذا افتتح المدعي العسكري العام للجيش الإسرائيلي (العقيد ديفيد يسرائيلي) مرافعته أمام المحكمة العسكرية في اللد.

  • معاريف 24-2-1970

في كل مرة تقرأ عن مجموعة فدائية فلسطينية أو في سيرة ذاتية لأحد هؤلاء يخامرك الشك منذ السطر الأول ومنذ العملية الأولى بحقيقة هذه القصة، هؤلاء رجال خارقون حقاً، هذا ما يشترك فيه جميع من عمل ضد الإحتلال من خلال مجموعة أو من خلال عمل فردي، فمنذ عبد القادر الحسيني الذي تصدى هو ومجموعة معدودة العدد والعدة للعصابات الصهيونية التي استماتت وتعرضت لخسائر كبيرة في محاولتها للسيطرة على مدينة القدس، الى عبد الله البرغوثي الذي جعل اسرائيل تقف على قدم واحدة طيلة سنوات كثيرة الى حين اعتقاله. كل هؤلاء وسيرهم غريبة وعجيبة، وليس لها تفسير الا أن هؤلاء فهموا جيداً معنى أن يخسر الإنسان أرضه فيخسر كل شيئ، فسخّروا كل شيئ لحمايتها!

أما الحديث عن مجموعة عكا فهو حديث استثنائي بقدر ما فيه من الشغف؛ لسببين ! فالسبب الأول أن المجموعة انطلقت من عمق العدو وضربته في أماكن موجعة وحيوية لم يكن ليتصوّر أن تصل اليها أيدي المقاومة، والسبب الثاني هو الذكاء والحنكة في التمويه لأعضاء الخلية الذين نشطوا طيلة أكثر من سنتين ونفذوا عمليات قوية دون أن يلفتوا النظر اليهم.

يحكي توفيق فيّاض من خلال هذه الرواية عن قصة حقيقية لمجموعة فدائية فلسطينية من مدينة عكا المحتلة نشطت في الداخل الفلسطيني نهاية الستينات وتميز عملها باستهدافات قوية لمرافق حيوية “بترولية في أكثرها” ومن ثم التخطيط والتنفيذ لمجموعة عمليات ضربت عمارات سكنية في تسلسل خلال 48 ساعة زرعت الرعب في قلب اسرائيل وفي مدنها التي طالما اعتبرتها آمنة.

الكتاب قصير والقصة أشبه بالخيال أنصحكم بقراءتها، ولأن من الصعب الحصول على الكتاب الورقي لذا تم تحويل الرواية لصيغة الكترونية يمكنكم الحصول عليها من هنا

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

نُشرت بواسطة المتشائل

ورقة سقطت عن الشجرة (سهواً) :: عضو مؤسس في منصّة هواء للكتابة الإبداعية ::

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *