تسجيل
ترجمات, سيرة الضوء - أدب منقول, مراجعة كتب

العام الثلاثون 3.38/5 (4)

وقت القراءة : 3 د
قُرِأ النص 950 مرة
1 تعليقات

أطلُّ من علوٍ على العالم المتهالك عند أعتاب الثلاثين.

هذا ما بدا لي ..

ــــــــــــــــــــــ

حين يدخل هو في سنته الثلاثين، ويأتي الشتاء، حين تربط كماشة الجليد تشرين الثاني وكانون الأول ويتجمد قلبه، يغفو فوق عذاباته. يهرب إلى النوم، يهرب عائدًا إلى اليقظة،يهرب مقيمًا ومسافرًا، يمضي في جدب المدينة الصغيرة ولا يعود قادرً على الضغط على قبضة باب، لا يعود يوجه تحية، لأنه لا يريد أن يُرى ويُوجَّه إليه الكلام.

 

في إطار قصصي مذهل رسمت لنا باخمان ما كنا نود قوله لو أتيحت لنا الفرصة للكشف عن خبايا أنفسنا .. عن ما نرغب بالإفصاح عنه أو حتى توريته .. ما بين السطور تجل الشعور الذي نخبره جيدًا، ما اعتدنا عليه ربما، أو الذي تجاوزناه أحيانًا .. وذاك الذي بقي عالقًا بيننا وبين الحياة..

 

  • عن قصورنا في الثلاثين من العمر، عن تقبل العالم كما هو… عن ما ينقصنا للأبد في العقد الثلاثين.

“لم يتفكر أبدًا

  لم يخَفْ شيئًا..

 الآن يعرف، أنه أيضا في الفخ”.

 

 “بدا له العالم قابلًا للإلغاء، هو نفسه قابلًا للإلغاء”.

 

” يُضغط على الحائط الذي تبحث خلفه عن الحماية من جميع الجوانب”.

 

“في البدء كانت تنقصني الشجاعة، ثم كان ينقصني الوقت.. “.

 

“لا أريد أن أضطر لقطع هذه المسافات، لأن الإيمان ينقصني منذ وقت طويل”.

 

“لا يكون المرء ضحية مدى الحياة، هذا لا يصح”.

 

“ولكن لا شيء يساوي الذي فيك ولا شيء يساوي العالم فيك”.

 

“ثمة برد في الروح، يجعل الأقرب والأبعد بعيدين عنا”.

 

“أشعر أن حزننا مثل قوس يصل من إحدى نهايتي العالم إلى النهاية الأخرى”.

 

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

رأي واحد حول “العام الثلاثون”

  1. Abu Musa يقول:

    في بداية الثلاثين .. تذكر اهم المحطات التى مر بها قطارعمرك وتعلم من المواقف البارزه فى لوحه الثلاثون عاما الماضيه التي شكلت حاضرك الان … اقتبس فقط الذكريات السعيده اما الزكريات المؤلمه فخذ منها العبرة لمستقبلك واتركها مدفونه فالماضى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *