تسجيل
خواطر, نثر

لا تغلقي عينيك 2.83/5 (3)

وقت القراءة : 2 د
قُرِأ النص 2270 مرة
0 تعليقات

______________
أطفأت قنديل عينيها
فنام موجُ البحر …
حتى آن صباحها
أشرقت الشمس !
وسار على الطريق مطر …
لا تغمضي عينيك أكثر وأكثر …

ابقي متيقظة من ظلم الليل ..
أغلقت عينيها …
نام هديل
إنسكب بين أعتاب قدميها شجر …
أضاء الربيعُ وجنتيها …
نامت المسكينة على حفيف القدر …
تعب فؤادها …
لا تبحث عن شيء
إنها بين أوراق الدهر …
تتمايل بها الريح
سجدةً نحو السماء …
على كل بلاء
قصدها الشكر …

تشرب الندى و حبات المطر …
من مقلتيها تُخبرني الغريب
غفت الجميلة عند منتصف البدر …
بإطلالة وجهها سيكتمل و يتحور
أساطير و قصيدة و ورد محمر …
رثاء رفاتي !…
فأنا جانب الصغيرة أسكن …
على أناملها أستوطن ..
إلى أن تستيقظ
فتراني أنشر البر …

لا تريد الشباب
أو سكينة تُزرع في الصدر…
تقبل خلف الباب
و تخبر..
أنها الخيانة سامية في الظهر..
هكذا يا صديقتي..
أكثر روايات الحب
المتعارف عليها بين البشر…

لا تغلقي عينيك أكثر وأكثر …
دعيني ألامس نورها…
أشعر في روحها…
هائم ٌ أنا لا تريني…
لا تغلقي الباب …
لا أحب الغياب …
لا أريد الذهاب…
مالي سوى راحتيك …
كزيتون حين الغياب
أعتصر…أعتصر!…
__________

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *