تسجيل
خواطر, شعر

الغزل بسيط

وقت القراءة : 2 د
قُرِأ النص 174 مرة
0 تعليقات

شكرا لمن علمتني
اتباع القصيدة
شكرا لمن أرتني
في رسم الحروف
طرقا جديدة
ف بعد سنين الهجر
كنت قد قلت شعرا
أبصرت بعد أن كنت ضريرا
وأنا أخيط الشق في جسدي
تكلمت سوائل التحنيط
أخيرا
شهقت قطرة زفرت بئرا
صرخت في وجهي لم أفهم
هل لعنة كان أم خيرا!
سادية النظرات
إذا ماعزفت عينيها
في مسمعي
تمتص وجداني
وتمضغ أضلعي
فيأتيني الليمون
باكيا على صدري
وتبعث نشوتها
من مدمعي

بين ولادة النبيذ
من نهديها
ورعشتها على
مصراعيها
سؤال يهيم من هي؟
لا أعرف عنها إلا أنها
انفعالات رب صاغها
بكل ثقافة الغجر
هي الأنوثة والفتاة
وسماء كانون
في ساعة السحر
وهي أمل يجتاحني
وآذار يبشر بتفتح الزهر
وعند تساقط المطر
أقطر أفكاري وأنتقيها
كي لاتذهب
في طوفان الأسطر
ياحلم الآلهة
ياروح البنفسج
وظل الصفصاف
شعري من رحم يديك الشقية
ف مم يخاف؟!
… .

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *