تسجيل
خواطر

صلاة العيد 4/5 (1)

وقت القراءة : 2 د
قُرِأ النص 108 مرة
0 تعليقات

صلاة العيد جعلت يومي ذهبياً!
فلِأوّلِ مرةٍ أصلِّيها.. وقد كان الأمر عظيماً جداً؛ الساحة الواسعة، وصوت الإمام العذب، الخطبة، معايدات الناس وحضنهم لأحبتهم بحرارة-خاصةً ذلك الفتى الذي قبل رأس أبيه-.. الشمس الساطعة السماء الصافية الهادئة..
هذه اللقطات”المُتَع الصغيرة” في الصباح الباكر جعلت اليوم خارقاً للعادة،
بغض النظرِ عن كمية التعب.. والروتين شبه المتكرر في منزل العم، إلا أن صلاة العيد اليوم جعلتني مفعمةً بالإيجابية، وقد ذكَّرتني بنعمٍ كبيرة!
فبعد أن عدنا من بيت العم إلى منزلنا كان التلفاز يصيح بصوته المزعج، رأسي به حفل طبولٍ مزعج -__-وقدماي تؤلمانني.. فقلتُ في نفسي: لو أنني كنت صمّاء..
ثم تذكرت! لو كنت صماءً لما استطعت أن أسمع سورة الأعلى بصدىً أخّاذٍ فجر اليوم!
لطالما اعتقدتُ أن الأعياد هبةٌ من الله سبحانه لنا تمنحنا سلاماً داخلياً وسعادة نواجه بها مشاق الحياة..
الحمد لله.

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

نُشرت بواسطة Thana Taha

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *