تسجيل
مراجعة كتب, مقال

(عبد الرحمن الكواكبي)’’ملخص’’طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد

وقت القراءة : 20 د
قُرِأ النص 104 مرة
0 تعليقات

مقدمة

شرح ما هو الاستبداد بطريقة جميلة ومقنعة وشرحه بأن الاستبداد هو سيطرة على الثروات وعدم المشاركة فيها أي الإنفراد بالسلطة واعطى أمثال قرآنية عن الحكم الفرعوني واستبداده للشعب وسيطرته التامة على ثرواتهم , وحاول معالجة الإستبداد في مبدأ الشورى الدستورية ….

كانت المقدمة للكتاب هو ربط السياسة بموضوع الاستبداد وعرف السياسة هي (إدارة الشئون مشتركة بمقتضى الحكمة) واعطى اقوال المفكرين منهم السياسيين والماديين والحقوقي وغيرهم لماهو داء الإستبداد وماهو دواءه

 

ماهو الاستبداد؟

ذكر عبد الرحمن الكواكبي أن الإستبداد تسلط حكومي واسوء مرتبه ذكرها هي الحكومة الفرد المطلق وراثة للعرش. ومن أنواع الإستبداد واقبحهم استبداد الجهل على العلم واستبداد النفس على العقل

 

الاستبداد الديني

وضع عبد الرحمن الكواكبي رأي بعض الباحثين والعلماء على طاولة النقاش وترابط بين الإستبداد السياسي والإستبداد الديني وقال إن الإستبداد السياسي متولد من الإستبداد الديني وأن لم يكن متولد فهم اخوان وابوهم التغلب وامهم الرئاسة ولديهم رابط قوي وتعاون وثيق لتذليل الإنسان . اطرق المتهيمنين على الأديان من القسيسون والكهنة وغيرهم فهم لا ياذنون بالدخول قبل تقديسهم وتعظيمهم مع التذلل والإصغار ويرهبون الناس ويخوفوهم بالله وعذابه عليهم وتسليط المصائب ومن ثم يرشدوهم الى أن الخلاص بالتجاه الى القبور أو مايعطوهم من تبريكات فيغفر الله عنهم ويبعد العذاب منهم (اراد عبد الرحمن الكواكبي أن يقول ان هيمنت الإستبداد الديني عن طريق ترهيب الناس وتخويفهم واصراع عقولهم وبرمجتها وابعادها عما هو حق لهم)..
وهنا فرق في التدين الحقيقي لما قال فرق بين الإله المعبود بحق وبين المستبد المطاع بقهر
ومنهم من وضع جبابرتهم أبناء الله للتسلط واستبادهم النفسي ، وهناك بعض الشواذ كأمثال الخلفاء الراشيدين فهموا مغزى القران لأنه بلغتهم وطبقوا المساوات والعدل ومبدأ الشورى بين المسلمين ولا توجد فروقات ادى الى ازدهار الدولة الاسلامية . وانتشار البدع شوهت الأيمان والاديان كل هذا لوصول النفس لمطامعها وهذه التسلسل والتضامن مع بعظها من أجل الوصول لمراد واحد هو الإستبداد

 

 

 

 

                         الاستبداد والعلم

اذا كان الجهل يسود الشعب فمن الممكن من المستبد ان يستغل هذه النقطة والسيطرة عليهم ويمكن (ولو كان المستبد طير لكان خفاش يصطاد الرعية الحمقاء في تتخبط في ظلمة الجهل)

المستبد لا يخشى علوم اللغة التي يقوم بها اللسان ولا منفعة منها وهذر للزمن ما لم يكن للسان الحكمة والمعرفة الدنيوية والحق والباطل

ولا يخاف من العلوم الدينية المتعلقة بالمعاد المختصة ما بين العبد وربه اي لا توثر على استبداده لاعتقاده لا ترفع الغباوة لا تنقصها ويقصد به ان رجال الدين لا يزيدوا على علهم ما يحررهم من الاستبداد حتى لو ينتهي عمره كله يبقى بين قوسين هو العبادة ولكن لا يفكر العمل عبادة والحق عبادة والتفكير عبادة والتحرر من القيود عبادة وجهاد من اجل الحرية والمساواة التي اعطانا اياها الله

وكل ما زام المستبد ظلما وتسلطا على رعيته ازداد خوفه منهم

و اكثر هوسه ينتهي الى الجنون

 

الإستبداد والمجد
عندما نفكر (أن الإستبداد اصل لكل فساد) هنا نضع مطامع ومنفعة شخصية وتدمير مستقبل وطمس شعب وتدميره اساس خراب الدولة هو الفساد ورأس حربة الفساد هو الإستبداد علاقة مترابطة .

وللوصول للمجد كان لابد من تحرير من الإستبداد حتى نكون أحرار حيث قام عبد الرحمن الكواكبي بوضع أمثلة جميلة منها البلبل الذي يقتل نفسه للتحرر من قيود الذل وكثير من الحيوانات تفضل الانتحار على العبودية هذه هو التحرر بعينه وأبعاد الانطماس الاستبدادي.
المستبد يتخذ التمجيد وسيلة للوصول إلى الإستبداد واسهل طريقة التمجيد الديني أو المذهبي وخداع العقول الضيقة ونسج لهم خيال المبادئ السامية وتحتها ملذاته النفسية ومطامعه الإستبدادية.ومن طرق المستبد استخدام سياسة التشديد والأرخاء والمنع والعطاء والالتفاف والاغطاء حتى لا يبقوا تحت قدميه وسيطرة فكرة يعاقب عقاب شديد باسم العدالة وتارة أخرى يعرفوا وبعض الاحيان ويقوم بتسليط عليهم اذيالهم وجعلهم أسياد والسبب من هذا كسر انوفهم أمام عظمتهم ويستعمل هذه السياسة عينها مع العلماء ورؤساء الأديان ويتصرف بعضهم برياء افظع بصرف قليل من سرقاتهم في بناء المساجد وغيرها لسرقة قلوب الناس بعد سلب اموالهم او انهم يرشون الله الا ساء مايتوهمون

الإستبداد والمال
المال قوة المستبد واسيطرته على المجتمع وغريزته جعله الانسان يأكل إنسانا  من أجله فيكون حريص على سرقة مال اخيه

الإستبداد والإنسان

بدأ قديما الانسان يأكل الإنسان ثم تدرج الأمر ونهي في الهند والصين ثم جاء الشرائع الادينية في غربي آسيا بوضع قوانين لأكل لحم الإنسان ومنها فقط الاسير والقرابين وبعدها تدرج الإنسان إلى أن نسى طعم لحم اخيه وقارن عبد الرحمن الكواكبي الإستبداد الان بالماضي واكل الحوم فإن الان يغتصب اموال اخيه وتعبه وحقه ويقتلون ويغتصبون وكل أمور البشعة الغير انسانية ..
وتقاسم المراءة مع حق الرجل وسيطرتها على الرجل والى ماذلك من ومقارنات للجنس اللطيف وتاثيرها على الرجل حتى لقبت اوربا المدينة النسائية لان الرجال صاروا فيها انعام للنساء…
المال عند الاقتصاديين ماينفع به الإنسان
وعند الحقوقيين مايجرى فيه المنع
وعند السياسيين ما تستعاض به القوة
وعند الاخلاقيين ماتحفظ به الحياة الشريفة

طرح عبد الرحمن الكواكبي فكرة الاسلام بطريقة سلسة وجميلة أن مايملكه الأغنياء حقا على الفقراء ويعني أن يؤخذ منه جزا الى الفقراء.. حتى يكون تعديل ولا يموت النشاط للعمل .
وقام بطرح بعض افكار الاقتصاديين المؤيدين للإستبداد على كنز النقود وطرحها بالربا عندما تكون

الاستبداد التربية

الأسرة هي أساس لتربية وإصلاح المنظومة الاجتماعية فإن كانت الأسرة صالحة كان الأبناء صالحين والعكس كذلك ومن خلال نظري أرى ايضا ما ندر خروج بذرة صالحة من أسرة فاسدة أو خروج بذرة فائدة من أسرة صالحة ..
وقام بتعداد مراحل الاطفال الى الكبر
أولا إلى حد السنتين تربية الجسد وتلقى على عاتق الام او الحاضنة
ثانيا مرحلة وصول الى السن السابعة هي تربية النفس هنا وضيفة الأبوين و العائلة
ثالثا مرحلة البلوغ وهي على عاتق المدرسين
اخيرا تأتي تربية القدوة والمعارف والى ما بعد الزواج والممات
صنف محيط التربية منه محيط اجتماعي ومحيط سياسي ومحيط قانوني ومحيط الإنسان نفسه أما من كان اسير الاستبداء فيعيش خاملا ضائعا خامدا فيكون عائش في سجن مؤبد لا شبابيك له حياته السعيدة تكون فقط حلم لا حقيقة له

الإستبداد والترقي

يتلخص الكلام في هذا الموضوع هو ترقية الفكر والروح والجسد من حيث التفكير والمعاملة والتصرف والطريقة استغلال العلم وتخطيط المستقبل لتكوين جيل يمكنه مواجهة الحياة لان الحياة لا يمكن مواجهتها بالجهل ليس جهل القراءة ولكن جهل العلم والتدبر ومعرفة الذات ومن ثم إبداء بالقراءة وتثقيف روحك الإنسانية وترويضها…
ولخص عبد الرحمن الكواكبي بعدد من النقاط
اولا ترقي الجسم والصحة والتلذذ
ثانيا ترقي في القوة والعلم والمال
ثالثا ترقي في النفس بالخصل والتفاخر
رابعا ترقي بالعائلة واستئناسا وتعاونا
خامسا الترقي بالعشيرة تناصرا عند الطوارئ
سادسا الرقي بالإنسانية وهذا بمنتهى الرقى

 

 

الاستبداد والاخلاق

الاستبداد والاخلاق نقيضان حيت ان الاستبداد يمحو الاخلاق ويجعل الانسان غير راضي على نعمته لقلة حمده للنعمة ويصل خول عقولهم الى درجة الادراك حيث يصلون الى درجة المرض العقلي وعدم التمييز بين الخير والشر ويعطي عبد الرحمن الكواكبي صنفين وهو ضعيف الجسد المستبد وقوي الجسد لكن ضعيف العقل حيث يسهل السيطرة على اذهانهم حين ان دارسين الاستبداد يقوم على قلب الحقائق  في الاذهان ومن الامثلة البسيطة ان الملوك الاولين استطاعوا قلب والتلاعب بالاديان وتاييد الشعب لهم ( ان الناس وضعوا الحكومات من اجل خدمتهم والاستبداد قلب الموضوع فجعل الرعية خادمة للرعاة)

ولا غرابة ان الكثير من المؤرخين الذين يسمون الفاتحين والغالبين بالرجال الفاتحين ويمجدوهم ويمدحوهم رغم الدمار والقتل وتخريب الأعمار اي ان المؤرخين جاوروهم ومن هذا افتخار الاخلاف باسلافهم المجرمين

وقد يضن البعض ان للستبداد حسنات في الادارة الحرة  لا بد ان تذكر منها تلن الطبع والاستبداد تعلم الجاهل الطاعة والانقياد للخبير الكبير  ويقولون الاستبداد يقلل والفسق والفجور  ويقلل التعديات والجرائم ..( انا من نظري الشخصي اقول الاستبداد بعينه اجرام وفسق وتعدي للحرية )

فعلى الحكومة ان تكوم مثل المزارع في اعتناء بساتينها اي كل ما اعتنت بالشعب حصدت منه خيرا والاخلاق تكون للأنسان بالفطرة

واقوى ضوابط الاخلاق هي الامر بالمعروف ونهي عن المنكر

واذ علمنا ان من طبيعة الاستبداد الفت بين الناس بعض الاخلاق الرذيلة منها أضعاف الثقة بالنفس

 

 

 

الاستبداد والتخلص منه

لقد قرأت كتاب الامير لمكيافللي (الغاية لا تبرر الوسيلة)(لا علاقة بين السياسة والاخلاق)(لا يفتر الامير ابدا للاسباب لكي لا يفي بوعده) سبب طرحي لكل هذه المقولات الشيطانية من كتاب الامير وهي خلاصة خبرة لمكيافللي والتي تناصر الاستبداد حيث انه منع هذا الكتاب من عدة دول وحرق كل نسخه حتى لا يتوعى الشعب ويعرف افعال حكوماتهم المستبدة الا ان هذه الكتاب حي ولم يمت حيث وانه احدث طفره قوية للسياسة من بعد وفاته بخمس سنين ولد عام 1492 بعد نفيه وكانت عزلته هي النقطة لاخراج خلاصته من معاشرة بلاط الحكماء وادارة امورهم وسبب طرحي لهذا الكتاب بسبب استبداد الحكومات وتطبعهم بهذا الكتاب و وجدت من قراءتي للكتابين دواء كتاب الامير الذي يسمى دستور الملوك ويتبعه كل المستبدين في الحكومة هو كتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد ولخصت اخر المواضيع للكتاب نصا لا اريد ان اغير فيها حتى يعرف من يقرا ماهو العلاج للأستبداد

المباحث التي طرحها عبد الرحمن الكواكبي

مبحث ما هي الأمَّة؛ أي الشَّعب:
هل هي ركامُ مخلوقاتٍ نامية، أو جمعية، عبيدٌ لمالكٍ متغلِّب، وظيفتهم الطاعة والانقياد ولو كُرهاً؟ أم هي جمعٌ بينهم روابط دين أو جنس أو لغة، ووطن، وحقوق مشتركة، وجامعة سياسية اختيارية، لكلِّ فردٍ حقُّ إشهار رأيه فيها توفيقاً للقاعدة الإسلامية التي هي أسمى وأبلغ قاعدة سياسية، وهي: “كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيِّته”.

مبحث ما هي الحكومة:
هل هي سلطة امتلاك فرد لجمع، يتصرَّف في رقابهم، ويتمتَّع بأعمالهم ويفعل بإرادته ما يشاء؟ أم هي وكالة تُقام بإرادة الأمَّة لأجل إدارة شؤونها المشتركة العمومية؟.

مبحث ما هي الحقوق العمومية:
هل هي آحاد الملوك، ولكنها تُضاف للأمم مجازاً؟ أم بالعكس، هي حقوق جموع الأمم، وتُضاف للملوك مجازاً، ولهم عليها ولاية الأمانة والنّظارة على مثل الأراضي والمعادن، والأنهر والسواحل، والقلاع والمعابد، والأساطيل والمعدات، وولاية الحدود، والحراسة على مثل الأمن العام، والعدل والنظام، وحفظ وصيانة الدين والآداب، والقوانين والمعاهدات والاتِّجار، إلى غير ذلك مما يحقُّ لكلِّ فردٍ من الأمَّة أن يتمتع به وأنْ يطمئن عليه؟

مبحث التساوي في الحقوق:
هل للحكومة التصّرف في الحقوق العامة المادية والأدبية كما تشاء بذلاً وحرماناً؟ أم تكون الحقوق محفوظة للجميع على التساوي والشيوع، وتكون المغانم والمغارم العمومية موزَّعة على الفصائل والبلدان والصنوف والأديان بنسبةٍ عادلة، ويكون الأفراد متساوين في حقِّ الاستنصاف؟

مبحث الحقوق الشخصية:
هل الحكومة تملك السيطرة على الأعمال والأفكار؟ أم أفراد الأمة أحرار في الفكر مطلقاً، وفي الفعل ما لم يخالف القانون الاجتماعي؛ لأنَّهم أدرى بمنافعهم الشخصية، والحكومة لا تتداخل إلا في الشؤون العمومية؟

مبحث نوعية الحكومة:
هل الأصلح هي الملكية المطلقة من كلِّ زمام؟ أم الملكية المقيَّدة؟ وما هي القيود؟ أم الرئاسة الانتخابية الدائمة مع الحياة، أو المؤقَّتة إلى أجل؟ وهل تُنال الحاكمية بالوراثة، أو العهد، أو الغلبة؟ وهل يكون ذلك كما تشاء الصُّدفة، أم مع وجود شرائط الكفاءة، وما هي تلك الشرائط؟ وكيف يصير تحقيق وجودها؟ وكيف يراقب استمرارها؟ وكيف تستمرُّ المراقبة عليها؟.

مبحث ما هي وظائف الحكومة:
هل هي إدارة شؤون الأمة حسب الرأي والاجتهاد؟ أم تكون مقيَّدة بقانون موافق لرغائب الأمة وإنْ خالف الأصلح؟ وإذا اختلفت الحكومة مع الأمَّة في اعتبار الصالح والمضرّ، فهل على الحكومة أن تعتزل الوظيفة؟

مبحث حقوق الحاكمية:
هل للحكومة أن تخصِّص بنفسها لنفسها ما تشاء من مراتب العظمة، ورواتب المال، وتحابي من تريد بما تشاء من حقوق الأمة وأموالها؟ أم يكون التَّصرف في ذلك كلِّه إعطاءً وتحديداً ومنعاً منوطاً بالأمة؟

مبحث طاعة الأمة للحكومة:
هل الإرادة للأمَّة، وعلى الحكومة العمل؟ أم للإرادة للحكومة وعلى الأمَّة الطاعة؟ وهل للحكومة تكليف الأمَّة طاعةً عمياء بلا فهم ولا اقتناع؟ أم عليها الاعتناء بوسائل التفهيم والإذعان لتتأتَّى الطاعة بإخلاص وأمانة؟

مبحث توزيع التكليفات:
هل يكون وضع الضرائب مفوَّضاً لرأي الحكومة؟ أم الأمَّة تقرِّر النفقات اللازمة وتعيِّن موارد المال، وتُرتِّب طرائق جبايته وحفظه؟.

مبحث إعداد المَنَعة:
هل يكون إعداد القوة بالتجنيد والتسليح استعداداً للدفاع مفوضاً لإرادة الحكومة إهمالاً، أو إقلالاً، أو إكثاراً، أو استعمالاً على قهر الأمَّة؟ أم يلزم أن يكون ذلك برأي الأمَّة وتحت أمرها؛ بحيث تكون القوة منفِّذة رغبة الأمة لا رغبة الحكومة؟

مبحث المراقبة على الحكومة:
هل تكون الحكومة لا تُسأل عما تفعل؟ أم يكون للأمة حقُّ السيطرة عليها؛ لأنَّ الشأن شأنها، فلها أن تُنبت عنها وكلاء لهم حقُّ الاطِّلاع على كلِّ شيء، وتوجيه المسؤولية على أيٍّ كان، ويكون أهم وظائف النواب حفظ الحقوق الأساسية المقررة للأمة على الحكومة؟

مبحث حفظ الأمن العام:
هل يكون الشخص مكلَّفاً بحراسة نفسه ومتعلَّقاته؟ أم تكون الحكومة مكلَّفة بحراسته مقيماً ومسافراً حتى من بعض طوارئ الطبيعة بالحيلولة لا بالمجازاة والتعويض؟

مبحث حفظ السُّلطة في القانون:
هل يكون للحكومة إيقاع عمل إكراهي على الأفراد برأيها؛ أي بدون الوسائط القانونية؟ أم تكون السُّلطة منحصرة في القانون، إلا في ظروف مخصوصة ومؤقَّتة؟

مبحث تأمين العدالة القضائية:
هل يكون العدل ما تراه الحكومة؟ أم ما يراه القضاة المصون وجدانهم من كلِّ مؤثِّر غير الشرع والحق، ومن كلِّ ضغطٍ حتى ضغط الرأي العام؟

مبحث حفظ الدين والآداب:
هل يكون للحكومة –ولو القضائية- سلطة وسيطرة على العقائد والضمائر؟ أم تقتصر وظيفتها في حفظ الجامعات الكبرى كالدين، والجنسية، واللغة، والعادات، والآداب العمومية على استعمال الحكمة ما أغنت الزواجر، ولا تتداخل الحكومة في أمر الدين ما لم تُنتَهَك حرمته؟ وهل السياسة الإسلامية سياسة دينية؟ أم كان ذلك في مبدأ ظهور الإسلام، كالإدارة العرفية عقب الفتح؟

مبحث تعيين الأعمال بالقوانين:
هل يكون في الحكومة –من الحاكم إلى البوليس- من يُطلَق له عنان التَّصرف برأيه وخبرته؟ أم يلزم تعيين الوظائف، كليّاتها وجزئياتها، بقوانين صريحة واضحة، لا تسوغ مخالفتها ولو لمصلحة مهمة، إلا في حالات الخطر الكبير؟

مبحث كيف توضع القوانين:
هل يكون وضعها منوطاً برأي الحاكم الأكبر، أو رأي جماعة ينتخبهم لذلك؟ أم يضع القوانين جمعٌ منتخبٌ من قبل الكافّة ليكونوا عارفين حتماً بحاجات قومهم وما يلائم طبائعهم ومواقعهم وصوالحهم، ويكون حكمه عاماً أو مختلفاً على حسب تخالف العناصر والطبائع وتغير الموجبات والأزمان؟

مبحث ما هو القانون وقوته:
هل القانون هو أحكام يحتج بها القوي على الضعيف؟ أم هو أحكام منتزعة من روابط الناس بعضهم ببعض، وملاحظٌ فيها طبائع أكثرية الأفراد، ومن نصوص خالية من الإبهام والتعقيد وحكمها شامل كلّ الطبقات، ولها سلطان نافذ قاهر مصون من مؤثِّرات الأغراض، والشفاعة، والشفقة، وبذلك يكون القانون هو القانون الطبيعي للأمَّة فيكون محترماً عند الكافّة، مضمون الحماية من قِبَل أفراد الأمة؟

مبحث توزيع الأعمال والوظائف:
هل يكون الحظُّ في ذلك مخصوصاً بأقارب الحاكم وعشيرته ومقرَّبيه؟ أم توزع كتوزيع الحقوق العامة على كافة القبائل والفصائل، ولو مناوبة مع ملاحظات الأهمية والعدد؛ بحيث يكون رجال الحكومة أنموذجاً من الأمة، أو هم الأمة مصغرة، وعلى الحكومة إيجاد الكفاءة والأعداد ولو بالتعليم الإجباري؟

مبحث التفريق بين السلطات السياسية والدينية والتعليم:
، ولذلك لا يجوز الجمع منعاً لاستفحال السلطة.(ما جعل اللهُ لرجلٍ قلبين في جوفه)هل يُجمع بين سلطتين أو ثلاث في شخصٍ واحد؟ أم تُخصص كل وظيفة من السياسة والدين والتعليم بمن يقوم بإتقان، ولا إتقان إلا بالاختصاص، وفي الاختصاص، كما جاء في الحكمة القرآنية

مبحث الترقي في العلوم والمعارف:
هل يترك للحكومة صلاحية الضغط على العقول كي يقوى نفوذ الأمة عليها؟ أم تحمل على توسيع المعارف بجعل التعليم الابتدائي عمومياً بالتشويق والإجبار، وبجعل الكمالي سهلاً للمتناول، وجعل التعليم والتعلُّم حراً مطلقاً؟
مبحث التوسع في الزراعة والصنائع والتجارة:
هل يُترك ذلك للنشاط المفقود في الأمة؟ أم تلزم الحكومة بالاجتهاد في تسهيل مضاهاة الأمم السائرة، ولا سيما المزاحمة والمجاورة، كيلا تهلك الأمَّة بالحاجة لغيرها أو تضعف بالفقر؟

مبحث السَّعي في العمران:
هل يُترك ذلك لإهمال الحكومة المميت لعزة نفس السكان، أو لانهماكها فيه إسرافاً وتبذيراً؟ أم تحمل على اتِّباع الاعتدال المتناسب مع الثورة العمومية؟

مبحث السعي في رفع الاستبداد:
هل ينتظر ذلك من الحكومة ذاتها؟ أم نوال الحرية ورفع الاستبداد رفعاً لا يترك مجالاً لعودته، من وظيفة عقَلاء الأمة وسراتها؟

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *