تسجيل
خواطر

آخر عود ثقاب 4.29/5 (4)

وقت القراءة : 2 د
قُرِأ النص 552 مرة
0 تعليقات

ملاحظة المحرر: مادتك مميزة يرجى منك الإنتقال والكتابة في موقع خلاصات هواء من هنا

كآخر عود داخل علبة الثقاب ، كانت تنتابني نوبات الفزع في كل مرة يفتح أحدهم مخبأنا الصغير لتلتقط يده الكبيرة أحدنا .. لقد شهدت خروج جميع رفاقي .. في كل مرة كان يدخل الضوء إلينا كنا نفقد أحدنا والآن جاء دوري ، أخشى أن تقبض عليّ يد أحد العمالقة الآن ويخرجني من مخبأي ويجعلني أحتك فأشتعل بفعل الحرارة غير مبالياً بأني لا أموت محترقاً فحسب أنا أيضاً أختنق برائحة الغاز .

يا إلهي كم أحلم لو يعود أحد رفاقي من الموت ويخبرني أن يد أحد مدخني السجائر هي من إلتقطته وينتهي خوفي فبجانب أني لن أختنق بالغاز ربما لا يتركني أحترق بالكامل و يمنّ عليّ بزفير كثيف فأنطفئ .. وربما يكون رحيماً ولا يسقطني على الأرض خوفاً من أن تدهسني الأقدام !!

كم أحلم !

– عاطف أحمد

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

نُشرت بواسطة Atef Ahmad Ibrahim

Atef Ahmad Ibrahim

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *