تسجيل
خواطر

ثمار النخيل المُرَّةُ 2.5/5 (2)

وقت القراءة : 2 د
قُرِأ النص 378 مرة
0 تعليقات

جميعنا لنا أراء واتجاهات وميول ورغبات، وهي بمثابة نتاج لمبادئنا وقيمنا، بمقياس أولوياتنا، يختلف فيها الفرد عن الفرد، لكن لا نجعل مثل هذه الفروع تقلل من ودنا أو أنها تخلق تعارض فيما بيننا؛ فالعاقل فقط، من يجعل الأمور لا تختلط بعضها بعضاً، حتي لا يقلل من شأن قضية ما علي حساب الأخري، فتصبح الخلافات مكتظة، بلا حدود و وزن. قرونا نظل نعاني التشتت والانحياز لأننا جعلنا من مبادئنا الأساسية – التي لا نقبل الخوض فيها البتة – مجالاً للتقويم والتعديل، حتي إن صارت ثمرة واحدة من فاكهة النخيل بها أعراض مرضية، رددنا: فاكهة النخيل مُرَّةُ “لا تستساغ” و لا تصلح للأكل!

دائماً وأبداً، أصحاب العقول الناضجة و اليقظة، لهم أرضية واحدة، ومبادئ لا تتغير، يعودون إليها إن اختلفوا، فلا يجعلون من الفروع – نتاج فكرهم – وإن كان هناك اختلاف لديهم، سبباً للخلاف، هؤلاء وإن كانوا قلة، فهم أراحوا واستراحوا من عبث البغضاء والفرقة.

 

ملاحظة المحرر: مادتك مميزة يرجى منك الإنتقال والكتابة في موقع خلاصات هواء من هنا

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *