تسجيل
خواطر, شعر

عندما يخالجني شعوركَ

وقت القراءة : 2 د
قُرِأ النص 554 مرة
0 تعليقات

هيا فلتغلق عينيك
أنا ميت..أغلقهما أنت

هذي الحياة حوارُ جفنيَّ
عتبهما عليَّ
دعنا نخبّئ عينيك قليلا
لستَ قربان الإله
ولستَ قربان الضحيّة

حسناً..حسناً
أطبقوا على خيالي
فربما أرتاح في ناظريَّ
حرروا بصري
واربطوا وعيي إلى كاحليَّ

هنيهةً هنيهةْ..أتتركني؟!
جئتكَ بكامل صمتي وصوتي
بانفتاح المسامِ
أحمل لك صراخ حياتي
وسلام موتي

ليت جلدي لايتوذم بالبؤس
ولا أملك ملل الطواحين الهوائيّة
وليت أفكاري تراني
غير ظهرٍ متاح الركوب
وتشعرني بأني مازلت حيّة

حسناً لنرى الآن.. هذا ماضيكِ؟أجل أجل دعه سيبقى ماضٍ طالما لم تنفخ في جثته،اتركه فلتبتلعه الأرض كله ثانية ثانية وموقف موقف ورائحة رائحة..على كل حال لايتخذ الزمن درباً إلّا للأمام،تعالَ كن زمني.

لمَ أنكمشُ في داخلي حيناً حتى أتجعّد ويتحد صدري وظهري وحيناً أصبح كالفقاعة؟!

ملاحظة المحرر: مادتك مميزة يرجى منك الإنتقال والكتابة في موقع خلاصات هواء من هنا

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *