تسجيل
خواطر

أنقذتني إرادتك

وقت القراءة : 2 د
قُرِأ النص 527 مرة
0 تعليقات

ملاحظة المحرر: مادتك مميزة يرجى منك الإنتقال والكتابة في موقع خلاصات هواء من هنا لتحظى بفرصة نشر مادتك من خلال صفحة كتب التي يتابعها أكثر من مليون ونصف قارئ حول العالم.

كم أوقعتنا طيبتنا!مع من لا يستحق، في بحور لا شواطئ لها، ذلك الشعور الذي نظن أن كل من حولنا ملائكة، حين نستسلم ونصدق كل ما يقال لنا، وقصدنا الحسن في داخل نفوسنا، كم نحن بلهاء وأغبياء! حين استنزفت منا قوتنا؛ فهي ليس عين ماء، يرتوي منه كل من يمر، لكن للعطشي. في مهب الريح –نحن– ظانين بأنها تسعفنا بالهواء الطلق، كي نتنفس، لكن لم نظن أننا جنينا علي أنفسنا، حين عرفنا أنه هواء سام، لا نشفي منه. لأن يعيش المرء ساعات طوال علي حقيقة أمر سئ؛ كي يعيش بقية حياته في راحة، خير من أن يهنأ هذه الساعات، ليظل بقية حياته في شقاء وظلام، جنته يداه هو، لا أحد آخر. حين تبدو الحقائق غير واضحة لنا، نكون في رهبة وقلق، تأتي إرادة الله لتنقذنا وتنير لنا دربنا، لتخبرنا أننا كنا علي طريق موارب عن الحقيقة، عفويتنا صنعت ذلك، بمباركة أنفسنا، دون أن نع مآل ذلك. صرنا زاهدين فيما كنا نعفو و نحب ونحسن، فلا بد من هيكلة أنفسنا مرة أخرى. أكرم بصنع الله في قلوب خلقه! وإرادته لهم، ليسكن أفئدتهم، ويدلهم علي المسير.

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *