تسجيل
خواطر

كن أنت … 4.98/5 (246)

وقت القراءة : 2 د
قُرِأ النص 1714 مرة
1 تعليقات

ملاحظة المحرر: مادتك مميزة يرجى منك الإنتقال والكتابة في موقع خلاصات هواء من هنا لتحظى بفرصة نشر مادتك من خلال صفحة كتب التي يتابعها أكثر من مليون ونصف قارئ حول العالم.

ماذا أصاب زماننا …

قد فقدنا لذة الأيام حتى مزج الصمت مواطنها …
حتى صارت قلوبنا و كأنما مزقت إلى قطع أو دُفنت في مكان ما …

و طغى عليها مرُّ الظروف والضعفِ و الهوان و قلة الحيلة …

حزن قلب و دمعة عين و عابق الذِكرىٰ …
قد هان علينا الأسف …

صارت المآسي و خيبات الآمال و القهر حدّ النخاع …
نعم ، هكذا هي حياتنا ملؤها الصدمات …
في كيان كل منا هموما لايعلمُها سوى رب السماوات …

صرنا نحتار كيف نتعايش مع أحزاننا و آلامنا …
و مع الظروف و تقلباتها في آنٍ واحد …

لكن تذكر …
– إياك والضعف …

– لاتنسى أنك تمتلك في كيان نفسك مواطن قوة لايُقدرها أحد غيرك …
ولايتعامل بها أحد سواك …

-لا تكن هشا ضعيفا ذليلا ؛ كل شيىء يضعف منك …

-كن قويا شجاعا بشخصيتك …
حتى لو قست ووقفت في وجهك الحياة يوما ما …

– كن أنت ؛ كن مبتسما لا غير …

– لا تُهّمل و لا تنسى نفسك …

-لا تكون أنانيا ولا تتمرد بفضيلتك …

إن أخوف ما أخاف عليك أن تصل إلى مرحلة لا يتذكر فيها أحدٌ تضحياتك …

الجميل الذي فعلتهُ لا تلقى قلبا وفيا يحفظه و يصونه …

لا أريدك أن تظلم نفسك حين عشت من أجلهم …
و نسيت أن تعيش من أجلك أنت …

الطاهر سايب
13/11/2017 ؛ 00:22

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

نُشرت بواسطة tahar saib

tahar saib

ليست الغرابة في الزمن إنما في بعض البشر

رأي واحد حول “كن أنت …”

  1. Soukaina EL-baroudi يقول:

    كلام في الصميم .. بالتوفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *