تسجيل
خواطر

رسالتي الأخيرة

وقت القراءة : 2 د
قُرِأ النص 647 مرة
1 تعليقات

ملاحظة المحرر: مادتك مميزة يرجى منك الإنتقال والكتابة في موقع خلاصات هواء من هنا لتحظى بفرصة نشر مادتك من خلال صفحة كتب التي يتابعها أكثر من مليون ونصف قارئ حول العالم.

لا أعلم إن كنت تقرأ رسالتي هذه ، أخبرتك في مكالماتنا قبل الأخيرة أني سأبدأ الكتابة على موقع “هواء” ؛ ولكن هل سيأخذك فضولك للبحث عن كتاباتي، أم أن الأمر لم يعني لك شيئا ؛

إليك أنت إن كنت تقرأ :

قبل البعد أحبك وأما بعد البعد فأحبك أكثر ، تذكر مكالماتنا الأخيرة – لم يكن الوقت كافيا لتنساها – ، مكالماتنا كانت تخبطا في حائط مرمم، لم تتحدث بشئ سوى ”طيب” “شو كمان” وأنت أعلم من كل القراء هنا أنني بحثت عن مخرج من هاتين الكلمتين وسألتك عن أمور لا تعنيني فقط لأستطلع منك صوتك الذي يعني لي كل الحياة ؛ أما نهايتها فكانت مختومة ب”بحبك” يملؤها كل الحب مني ويملؤها كل الملل من قلبك .

لم أكتب هنا لأعاتبك على ذلك ، أنا فقط أريد اختتام حب قد عبر قلبي وسار إلى كل خلالاي ، أختتمه كما تختم الروايات، وأعلم أنا أكثر من كل القراء هنا أنك لا تحب الروايات مفتوحة النهاية ؛ رسالتي هذه لأختم قصة الحب التي عايشتها معك بكل مشاعري ، أقول لك في سطوري الأخيرة: ” أني أجبرت على فراقنا وأنت الأعلم أني ما كنت أتركك قط حتى لو توقفت عن حبي ، وأنت الأعلم بما عايشناه وبتمسكنا ببعضنا تمسك الجندي بالوطن ، أقول لك أني أحبك وأني لن أنسى تلك اللحظات التي مارسنا بها الحب بكل تفاصيله ، أودعك باسم الشوق وأزف اليك دموعي أسيرة عيناي -في الختام- لا تنتظر رسالتي القادمة لأن هذه هي  رسالتي الأخيرة .

– إن قرأت رسالتي فاترك أثرا يمحو الشكوك .

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

نُشرت بواسطة Shahd_manasra

Shahd_manasra

رأي واحد حول “رسالتي الأخيرة”

  1. المقداد ود زايد يقول:

    صدق مشاعرك ينبع من الحروف
    جميلة جدا قيمة الروعه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *