تسجيل
خواطر

نار نور 4.5/5 (2)

وقت القراءة : 3 د
قُرِأ النص 473 مرة
0 تعليقات

شعور الحزن يسري في عروقي،
يتسرب داخل شرايني،
يغوص داخل أعماق نفسي..

مرت الأيام و الساعات..وما زلت حزين..
أحاول أن اتخلص منه بكل الوسائل..
أذهب إلى الطبيب.. فيعطيني أدوية مسكنة..
أتعاطاها.. فأجد نفسي مرتاحاً..

قلت فرحاً، لقد ذهب الحُزن مني .. أخييراً..
لكن للأسف.. لم تطل مُدة الراحة حتى اجد داخلي يعتريه شعور الحزن من جديد.. و لكن هذه المرة بقوة..
يا الهي ما الذي يحدث!!

هل أنا سيّء لهذه الدرجة؟
ما الذي اقترفته لكي اتعذب هكذا؟
ألا يحبني الله؟

كل هذه الأسئلة لم أجد لها جواب مقنع..
كانت كل الابواب موصدة في وجهي..
كأني في جهنم.. و تقول هل من مزيد..
كل مرة أحاول أن اخرج منها…
أجد نفسي أحترق بشدة..
كنت أعيش في مخاض مؤلم..
انتظر فقط ساعة خروجي من جهنم..
ظلام دامس و عذاب مؤلم..

ذات مرة.. سألت نفسي..
لما انا حزين؟ لماذا أتألم؟!

ألم يقل الله.. طه ما أنزلنا القرءان لتشقى..؟!!
خرجت من منزلنا..وانا اتذكر الاية..

فإذا بي.. أرى أطفال يلعبون و يمرحون..
ثم تساءلت متعجبا! ما المميز فيهم؟
تبادر في ذهني أجوبة عديدة..
*لأنهم لا يشغلوا بالهم بالمستقبل
*ولا يفكروا في ماضيهم
*و مازالوا متصلين بخالقهم

فبدأت حينئذ برؤية الحياة بمنظور اخر..
رؤية جديدة..
بصيرة متفتحة..
لا تخلوا من ذكر الله في نفسي..

أصبحت..

أمشي وأنا متذكر الله..
أدرس وانا استذكر الله..
آكل وانا افتكر الله..
في كل تفاصيل حياتي ..أصبح الله كل حياتي..
فجأة أصبح الظلام ضياء.. و النار نور..

حقا.. بورك من في النار..

ملاحظة المحرر: مادتك مميزة يرجى منك الإنتقال والكتابة في موقع خلاصات هواء من هنا لتحظى بفرصة نشر مادتك من خلال صفحة كتب التي يتابعها أكثر من مليون ونصف قارئ حول العالم.

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *