تسجيل
خواطر

أنقذتني إرادتُك(2) 3.67/5 (1)

وقت القراءة : 2 د
قُرِأ النص 211 مرة
0 تعليقات

ملاحظة المحرر: مادتك مميزة يرجى منك الإنتقال والكتابة في موقع خلاصات هواء من هنا لتحظى بفرصة نشر مادتك من خلال صفحة كتب التي يتابعها أكثر من مليون ونصف قارئ حول العالم.

ما غاب عن ذهني أن في المحنةِ منحةً، وفي المنع عطاءٌ، وفي البلاءِ محبةً و تقرباً، هذا ما يمليه عليٰ فُؤادي، حين أحسنتُ ظني برب العالمين.
أتذكرُ أيام دراستي بالجامعة، وبالأخص مقرر الكيمياء، غير العُضوية؛ حين كنا نُجري التجارب داخل معمل الكيمياء، علي مرحلتين: التجربة الأساسية، والتجربة التأكيدية، وللهِ المثلُ الأعليٰ حين يمن علينا بعطاياه التي تغرقنا؛ حتي نكادُ من شدةِ الرضا أن لا نُصدق جميلَ صنعه بنا. إن إرادةُ الله نافذةً لا محالة، وكل شئ مقدر و سينقضي، سواء أدركتنا حكمته أم لم تُدركنا، إلي أن تنكشف الحكمة لنا مرةً تلو والآخري؛ حتي ننعم بالاطمئنان النفسي تجاه خالقنا — عز وجل. ولتكن ثِقتنا به، وظنُنا يزيد ولا ينقص، لا سيما أوقات المحن والشدة. دفعني هذا الشعور و نعيم عطاءه تكملۃً لمقال سابق بنفس العنوان.

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *