تسجيل
خواطر, قصة

اللقيا علي غير موعد

وقت القراءة : 3 د
قُرِأ النص 183 مرة
0 تعليقات

ملاحظة المحرر: مادتك مميزة يرجى منك الإنتقال والكتابة في موقع خلاصات هواء من هنا لتحظى بفرصة نشر مادتك من خلال صفحة كتب التي يتابعها أكثر من مليون ونصف قارئ حول العالم.

الْتَقَيَا عَلِيّ غَيْرِ مَوْعِد، لَا يَدْرِي تَفْسِيرُ مَا جَرْي لَهُ حِينَئِذ! بَدَأ بِنِيَّة صَافِيَة سُؤَالِه لَهَا: هَل قُمْت بِتَسْجِيل المحاضرات كُلُّهَا! ردَّت بِنَعَم.
مِنْ هُنَا، لَا يسْتَطِيع سَرْد مَا جَرْي، رَغِم لقاءهما الْأَوَّل، إلَّا أَن تعاملهما كَأَنَّهُمَا الْتَقَيَا مُذ وَقْت بَعِيدٌ، وبثقة قَوِيَّةٌ بِبَعْضِهِمَا؛ تَنَاوُلًا سَوِيًّا وَجْبَة الْغَدَاء معا علي أريكة واحدة لا أحد معهما، ثُمّ الشَّاي، وَبَيْنَهُمَا حَدِيث مَقْبُولٌ و مُنَسِّق، ابتسما فِي غَيْرُ مَرَّة سَوِيًّا، وحالفهما الْحَظُّ أَن غَادِرًا مَعًا فِي قِطَار وَاحِد، لَكِنَّهُمَا فِي المحطة التالية افْتَرَقَا، لِتَكْمُل هِي طَرِيقُهَا لِلْمُنْزَل، تَارِكُه عَلِيّ وَجْهِهِ اِبْتِسَامَةٌ و قَلْب يرفرف فِي سَمَاء اللقيا. َهو يسأل نفسه: لِمَاذَا جَرْي كُلُّ ذَلِك بتلقائية دُونَ تَرْتِيب؟ إنه لَمْ يفعل ذلك من قبل قط؟؟!

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *