تسجيل
خواطر

مَا عَلَيَّ هَذَامَا عَلَيَّ هَذَا وَعَدْتَنِي!

وقت القراءة : 7 د
قُرِأ النص 178 مرة
0 تعليقات

ملاحظة المحرر: مادتك مميزة يرجى منك الإنتقال والكتابة في موقع خلاصات هواء من هنا لتحظى بفرصة نشر مادتك من خلال صفحة كتب التي يتابعها أكثر من مليون ونصف قارئ حول العالم.

هَكَذَا ، كَادَتْ أَنْ تَنْطِق نَفْسِي . ضَغُوط كَثِيرَةٌ يعتادها الْمَرْء خِلَال رَحْلِه حَيَاتِه ، ضَغُوط تَضَعَه عَلِيّ الطَّرِيق ، وأخري تَضَعَه عَنْهَا ؛ فالمسار وَإِنْ اخْتَلَف ؛ فَإِنَّ عَاقِبَتُه أَمَّا تَسْمُو بِهَا رُوحَه أَو تَهْبِط .
الْمَلَاذ وَالسُّلُوك الْوَحِيد الَّذِي يَسْتَطِيع الْمَرْء اخْتِيَارِ طَرِيقِهِ وَإِن صَعُب ؛ هُوَ الصَّبْر ، بِهِ قَدْر الْمُسْتَطَاع تتلائم جُرُوحٌ أَصَابَتْه عَبَّر هَذَا الطَّرِيقِ وَإِنْ كَان مُتْعِب ومؤلم ؛ كَيْ يُصَلِّ فِي النِّهَايَة إلَيّ هَدَف سَام ، لَا يَكِل وَلَا يَمَلّ بِقَدْرِ مَا يَحْمِلُهُ مِن صبرتتقبله نَفْسِه ، فُلَان تضعنا هَذِه الْمَتَاعِب عَلِيّ الطِّرِيقِ الصَّحِيح ، خَيْرٌ مِن مواربته . تَوْجِيه النَّفْس وكبحَ جِمَاحِهَا هُو أمرٌ لَا يُحْسِنُه الْمَرْء ؛ إلَّا بَعْدَ جَهَد نَبَعَ مِنْه ، حَتَّي يَخْطُو خُطُوَات نَحْو النَّجَاة بِمَا فِيه سِمْوٌ نَفْسِه ورقيها :
فَكَمْ مِنْ جُرْح أَثَرِ جُرْح !
وَكَمْ مِنْ أَلَم أَثَر أَلَم !
وَكَمْ مِنْ هَوِي لَا تَهْوَاه ، بِه تَهْوِي !
فَإِنَّ الصَّبْر طَرِيق ، وَإِنْ تَعَدَّدَت الأَحْزَان ، عَلِيّ أَمَل الْغَد الَّذِي بِالصَّبْر يَحْلُو .
وَعَدْتَنِي!
——————————–
هَكَذَا، كَادَتْ أَنْ تَنْطِق نَفْسِي.

ضَغُوط كَثِيرَةٌ يعتادها الْمَرْء خِلَال رَحْلِه حَيَاتِه، ضَغُوط تَضَعَه عَلِيّ الطَّرِيق، وأخري تَضَعَه عَنْهَا؛ فالمسار وَإِنْ اخْتَلَف؛ فَإِنَّ عَاقِبَتُه أَمَّا تَسْمُو بِهَا رُوحَه أَو تَهْبِط.
الْمَلَاذ وَالسُّلُوك الْوَحِيد الَّذِي يَسْتَطِيع الْمَرْء اخْتِيَارِ طَرِيقِهِ وَإِن صَعُب؛ هُوَ الصَّبْر، بِهِ قَدْر الْمُسْتَطَاع تتلائم جُرُوحٌ أَصَابَتْه عَبَّر هَذَا الطَّرِيقِ وَإِنْ كَان مُتْعِب ومؤلم؛ كَيْ يُصَلِّ فِي النِّهَايَة إلَيّ هَدَف سَام، لَا يَكِل وَلَا يَمَلّ بِقَدْرِ مَا يَحْمِلُهُ مِن صبرتتقبله نَفْسِه، فُلَان تضعنا هَذِه الْمَتَاعِب عَلِيّ الطِّرِيقِ الصَّحِيح، خَيْرٌ مِن مواربته. تَوْجِيه النَّفْس وكبحَ جِمَاحِهَا هُو أمرٌ لَا يُحْسِنُه الْمَرْء؛ إلَّا بَعْدَ جَهَد نَبَعَ مِنْه، حَتَّي يَخْطُو خُطُوَات نَحْو النَّجَاة بِمَا فِيه سِمْوٌ نَفْسِه ورقيها:
فَكَمْ مِنْ جُرْح أَثَرِ جُرْح!
وَكَمْ مِنْ أَلَم أَثَر أَلَم!
وَكَمْ مِنْ هَوِي لَا تَهْوَاه، بِه تَهْوِي!
فَإِنَّ الصَّبْر طَرِيق، وَإِنْ تَعَدَّدَت الأَحْزَان، عَلِيّ أَمَل الْغَد الَّذِي بِالصَّبْر يَحْلُو.

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *