تسجيل
رواية

أحلام سعيـدة

وقت القراءة : 8 د
قُرِأ النص 212 مرة
0 تعليقات

ملاحظة المحرر: مادتك مميزة يرجى منك الإنتقال والكتابة في موقع خلاصات هواء من هنا لتحظى بفرصة نشر مادتك من خلال صفحة كتب التي يتابعها أكثر من مليون ونصف قارئ حول العالم.

انا محمد عمري 30 عام اعمل كمسؤول عن الموظفين بإحدى الشركات حياتي مملة لدرجة لا توصف ،ليس لدي علاقات وليس لي أصدقاء مقربون ، رهف اختى الصغيرة تبلغ من العمر 22 عاماً تدرس في إحدى الجامعات. عادةً ما أقضي ساعاتٍ طويلة في العمل و حتى لا يطغى الروتين على حياتي أسافر أحياناً خارج البلد للترفيه عن نفسي ففي إحدى الأيام كان عليّ تجديد جواز السفر تحضيراً للسفر. وعند انتهائي من الدوائر الحكومية كنت متعب وقررت الذهاب للمنزل لأرتاح من تعب يوم شاق وعند دخولي للمنزل وانا انادي على امي فوجئت بإختي ومعها إحدى صديقاتها،كانت نظرةً سريعا لكن عقلي تمكن من أخذ صورة كامله عنها كانت فائقه الجمال شعرها اسود عيونها جسدها ممشوق ، احمّر وجهي خجلاً فقد كنت انادي بصوت عالٕ لم اكن أعلم بوجودها عندنا ، كنت مضطراً أن ابدأ بالسلام فقلت لها مرحبا، ثم دخلت لغرفتي وبعد وقت ليس بطويل غادرت تلك الفتاة المنزل ثم سألت اختي عنها وسالتها من تكون ردت بأنها صديقتها بالجامعه وجاءت لتدرس معها ..كانت هذه أول مرة التقي بأحد من زميلاتها فأنا ولشدة خجلي ليست لدي الجرأة الحديث مع أي فتاة لكنها سحرت قلبي وعقلي كنت فضولياً أردت انا اعرف عنها كل شيء اسمها اين تسكن هل هي مرتبطه بشخص أو لا وأشياء كثيرة لكنني شعرت بالخجل تجاه نفسي فأنا لم يسبق لي السؤال عن اي فتاة ..تحديت خجلي وسألت رهف عن اسمها أجابت بدهشه ولماذا تسأل عنها ؟ قلت لهآ لا شيء فقط احببت ان اعرف مأ اسمها فقآلت لي اسمهـأ أحلآم فخجلت أن اسالها اين تسكن وهل هي مرتبطة أم لآ ثم ذهبت وبعد اسبوع , كنت افكر فيهآ بعض الأحيان ،ولكي لا أبقى منشغلاً بالتفكير بها قررت أن أعجل بالسفر فذهبت للمطار وجلست انتظر الطائرة والتقيت هناك بأحلام تلك الفتاة الجميلة حينها شعرت بقلبي يكاد ان يخرج من مكانه فجلست في مقعد قريب مني لا اعرف كيف انزاح الخجل عني وذهبت لإلقاء التحية عليها وجلست بجانبها ورحت أسألها عن بعض الأمور التي تخصها عن عمرهآ ودرآستها وسبب تواجدها في المطار، أجابت بأنها بعمر اختي وانهما صديقتان منذ زمن طويل فعاودت سؤالها عن سبب تواجدها فقالت انا ذاهبة للعلاج في الخارج ولا احد يعرف بمرضي فسألتها وما هو مرضك فأجابت انا مريضه بمرض السرطان وحتى شقيقتك لا تعلم بهذا الامر هي تعلم اني اريد السفر لزيارة اقاربي, كان علي الذهاب فقد حان موعد الطائرة ودعتها وقلت في سري ..عآفاكي الله حاولت أن اخفف عنها أن لا تيأسي من شي فالله ارحم الراحمين وحاولت قدر المستطاع أن أرفع بمعنويآتها لأنه كان بادياً ع ملامحها اليأس والحزن طلبت منها رقم هاتفها للإطمئنان عليها فلم تمانع كانت تلك خطوة جريئه مني لكن خوفي عليها دعاني لفعل ذلك،، فستأذنت لكن عقلي وفكري كله مشغول في قصتها وبعد بضعه ايام رجعت من سفري وذهبت للبيت مرتاح الجسد مشغول البال، وجلست مع اختي رهف وسألتها عن أحلام , لم اقل لها اني رأيتها بالمطار ولا حتى عن مرضها فأشارت بأنها كانت تخطط للسفر وهي الان في احسن حال وبعد شهرين , ااتصلت بي اختي وهي تبكي وقلت لها ما بك ولماذا تبكين فأجابت عادت احلام من السفر وتم نقلها للمشفى بسبب تدهور صحتها لم استطع الاتصال بها فاخدت رهف وذهبنا للمشفى وقد كانت تبكي بحرقه على صديقتها وصلنا للمستشفى وكنا ننتظر خروج الطبيب للإطمئان على حالة أحلام وسبب تدهور حالتها الصحية ولقد تاثرت ببكاء أختي لم استطع ان اتمالك نفسي فذرفت دموعي ولم انتبه لنفسي وانا ابكي ونظرت لي رهف مصدومة بسبب بكائي الشديد وقالت لماذا تبكي فقلت لها اني اعرف ما سبب تعب احلام فنظرت لي والحيرة تملأ ملامح وجهها وكيف تعلم فقلت التقيت بها بالمطار وقد سالتها ماذا تفعلين وقالت لي اني ذاهبة لاتعالج وقالت لي ابتعد عني وقلت لها ماذا بك فقالت كيف تسطيع ان تخفي عني مثل موضوع كهذا انها صديقتي ومثل أختي وكانت حزينة ولم يسبق لي ان رأيت رهف حزينة لهذه الدرجة توصف ..ولم أستطع الرد بكلمة تركتني وذهبت تنتظر في الخارج وبقيت بمفردي انتظر الطبيب وحين خرج ذهبت مسرعا لأطمن عليها . فأخبرني الطبيب بتحسن حالتها وقال لي لا تقلق كانت متعبة من جلوسها لفترة طويلة بالطائرة جسمها متعب من العملية التي أجرتها وجلست بجانبها حتى استيقظت كنت ممسكاً بيدها ولم انتبه لنفسي الا عندما فتحت عيناها.. نظرت لي وانا ممسك بيدها وعيني تملأؤها الدموع فقالت ما اللذي حصل تغير ملامح وجهي خجلا وابتعدت. عنها خجلاً وقلت لا شي فقط كنتي متعبة قليلاً وبعد الإطمئان عليها ذهبت وطلبت رهف لتبقى عندها وكانت رهف غاضبة مني ولم تتكلم معي ولا كلمة وفي اليوم التالي ذهبت للمستشفى للإطمئنان على أحلام وعندما وصلت وقبل أن أفتح الباب سمعت رهف تعاتب احلام لماذا تخفى عنها مرضها ولم أرد أن أقطع حديثهما فغادرت وأتيت في اليوم الثاني لأطمئن على احلام كنت احس بشعور غريب تجاهها كأن قلبي خرجتن طوعي وبدأ ينبض لها بعد أن انهت فترة العلاج خرجت أحلام وصحتها أفضل بكثير من قبل كنت ازورها بشكل يومي … لا أعرف ماذا حدث معي من لحظة رؤيتي لأحلام وكأن حياتي إنقلبت وأصبح لدي ما يشغل بالي لآ أعرف أهو حب ام إعجاب فقط قررت التحدث مع احلام ومصارحتها بمشاعري إتجاهها اتصلت بها وطلبت منها أن نتقابل في إحدى الاماكن لنتحدث ونمضي بعض الوقت معاً وعندها دخولها المكان كاد قلبي أن يتوقف كانت بأبهى طله فستانها الأبيض كأنها ملاك يمشي على على الارض و شعرها الاسود مفرود على كتفيها كنجمات متلألأه لم ارَ بجمالها من قبل تأكدت حينها إني أحببتها لم أكن أعرف كيف اصارحها بمشاعري لم اجد طريقة مناسبة لأخبرها كانت تجلس أمامي وطوال الوقت تتحدث عن رهف وعن مواقفهم المضحكة التي حدثت معهم وعن علاقتهما القويه واللتي لها فضل كبير في اجتيازها مرضها وبنصف حديثها قاطعتها وقلت لها أنا أحبك أحلام أنا أحبك فسكتت أحلام وأحمر وجهها خجلاً و اكتفت بالصمت فأدركت أنها تبادلني نفس الشعور عشنا اجمل قصه حب وبعد مرور سنه… تزوجنا وعشنا حياه سعيدة وانجبت لي طفله جميله تشبهها اسميناها تالا

 

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *