تسجيل
خواطر, شعر, صوت

أهواكَ عمراً 4.08/5 (2)

وقت القراءة : 2 د
قُرِأ النص 260 مرة
0 تعليقات

لستُ الصّغيرة و الفؤادُ يكرّرُ        …       إنّي أحبُّكَ طفلة و سأكبرُ

لي منْ سنيني عشرة و ثلاثة     …   منها لكَ خمسونَ عاماً يُذكَرُ

مذْ أنْ رأيتُكَ في الشّعورِ كوارث …     لا علم لي فيما يزولُ و يحضرُ

أشعلْتَ قلباً أخضراً منْ غفوةٍ …          عدْ لي بما أحرقْتَ حبّاً يُزهِرُ

و دعِ السّنينَ كهامشٍ لا حول لي …    تلكَ البراءة كمْ تُضيعُ و تهدرُ

أوَمَنْ حبا الأعمارَ حكرَ محبّةٍ     …     للعشقِ عمرٌ لا يطولُ و يقصرُ

ميعاد وجدٍ و استباحة أضلعٍ         …     مَنْ ذا يؤجّلُ شوقهُ و يؤخّرُ

عمداً أحبُّكَ و المحبّةُ سطوةٌ     …     لا ذنب لي ما دامَ صوتُكَ يُبهرُ

يا مَنْ جعلْتَ بيَ الغرامَ عبادةً … مَنْ صامَ عنْ كبتِ الهوى هلْ يفطرُ؟

و رميْتَ بي في سجنِ شعرِكَ آسراً … جُنَّ الأسيرُ و طابَ فيكَ الآسرُ

قلْ لي فما للحسنِ فيكَ علامة     …    فالوجهُ موتٌ و الشّفاهُ مقابرُ

***

مجهولة الوجدانِ تلكَ مصيبتي        …      يومانِ أفتقدُ السّلامَ و أقفرُ

و أزجُّ نفسي في حروبِها دائماً … أجَلُ المُسالِمِ في الحروبِ سَيخسرُ

لا ربح لي في أيّ معركةٍ و لا          …    روح النّساءِ مواطن تُستَعمَرُ

فخذي النّصيحةَ “لا تكوني لشاعرٍ” … قدرُ المشاعرِ أنْ يموتَ الشّاعرُ

***

 

ملاحظة المحرر: مادتك مميزة يرجى منك الإنتقال والكتابة في موقع خلاصات هواء من هنا لتحظى بفرصة نشر مادتك من خلال صفحة كتب التي يتابعها أكثر من مليون ونصف قارئ حول العالم.

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

نُشرت بواسطة ثابت خانكان

ثابت خانكان

لقد نصّبتُ نفسي تُرجماناً محلَّفاً لكلّ الأوجاع الَّتي تصيب الشّعب العربيّ انطلاقاً من مبدأ أنَّ التّرجمة هي أولى أساسيّات النّهضة العربيّة على صعيد الفرد والمجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *