تسجيل
خواطر, مقال

صمت

وقت القراءة : 1 د
قُرِأ النص 140 مرة
0 تعليقات

أصواتنا أوّدت بنا إلى هنا،إلى الجحيم،إلى القتلى الساقطين بالكلمات،بالشعارات،بالخطابات. إلى المعذبين في زنزانات الكلام المُقفلة،المشنوقين بإستحالة وصول الصوت،إنّ الصمت هنا إنتحار أما الكلام فحمى العالم الذي يستهلك الذات لقسوة إنخراطها فيه. “تكلم حتى أراك !” لقد كان الكلام طريقنا للرؤية،تشابكنا مع الآخر الغريب حتى أصابناالعمى وعندها فقط إكتشفنا أنه مغامرة موت فكري، معنوي ومادي، مع إستحالة الكلام تنعمنا بدفئ الكينونة النائمة لنمضي إلى ماوراء الحياة بأنفس مهزومة و خائرة.

 

 

ملاحظة المحرر: مادتك مميزة يرجى منك الإنتقال والكتابة في موقع خلاصات هواء من هنا لتحظى بفرصة نشر مادتك من خلال صفحة كتب التي يتابعها أكثر من مليون ونصف قارئ حول العالم.

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *