• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
عندما تُفتح أوراق العشق (الجزء الثاني )
عندما تُفتح أوراق العشق  (الجزء الثاني )
وبينما أنا متحير فيما سأفعله دارت في عقلي فكرة رائعة هي أن أؤسس العلاقة مع صديقتها التي تلازم معها في كل تحركاتها وتدور في فلكها أينما هي دارت... في المدرسة وفي الملهى وفي الباص وفي المتنزه وفي المطاعم وفي الطريق... وقد يشعر من يراهما بأنهما أولاد التوأم ... هكذا كانت علاقتهما مع بعضهما البعض...

أخيرا أنا تمكنت من تأسيس العلاقة بيني بين صديقتها... حتى استطعت أن ألقي اليها رمزا لأنني أحبها كثيرا..

 

ومرت الأيام بسرعة فائقة حيث لم أشعر بمرور الأسابيع... وقد انقلبت عاداتي رأسا على عقب حيث صار من عاداتي أن أنتظرها في محطات الباص كل مساء وأن أسافر معها في نفس الباص؟ ... وكانت في انتظارها في المحطات لذة وكنت أستمتع بها. كل يوم أنتظرها قرب الباصات ولذة ذاك الإنتظار لذة لا يمكن تفصيلها.. وفي تلك اللحظات كان معي أصدقائي الأقرباء يجتمعون حولي. في الحقيقة كان هؤلاء الأصدقاء من يشجعونني على استمرار عشقي تجاهها... ..     وكانوا يلازمونني في كل حين. وعندما أنتظر  مجيئها الى محطة الباص في وسط المدينة وكان أصدقائي هم من يخبرونني بحضورها على الطريق فحينئذ يخبرونني : يا هذا ! إنها قادمة .... هي على الطريق...

تفضل! أخبرها اليوم إعجابك تجاهها ...

 اليوم يوم مناسب لتخبرها عن حبك....

اذ أني أستعد بكل شجاعة لأخبرها الأمر ... ولكن عندما تقترب مني فتذوب شجاعتي وجرعتي كما تذوب الثلج في الماء.....

ولمحطة الباص أربع زاويات.. زاوية للبنات وزاوية للبنين وزاوية للعامة وزاوية للتجار...أنا وأصدقائي كنا نقعد في زاوية للبنين.. وعندئذ كانت هي جالسة مع زميلاتها..فأحيانا كنت أطلع عليها وأنظر إلى جمال وجهها. وكلما هي تشعر بأنني ناظر إليها فهي تنسحب الى جماعة البنات... واذن نحن – البنين- نتحدث بشيء ما . ربما عن الأفلام أوأخبار الرياضات... في أية حال، كان قلبي يكون في زاوية البنات وان كانت نفسي في زاوية البنين.....

 

وقد مرت بنا الأشهر... ها نحن الآن أصبحنا في الصف العاشر.. نعم..بالتحديد في سنة الفراق وسنة مهمة بالنسبة لجميع الطلبة..إنها سنة كيوم الفصل.. وقد بدأ الجميع اهتمام بالدراسة والمطالعة. وغابت عنا الثرثرة والمزاح.. ولكن عقلي لم يخل من فكرتها حتى الآن بل قد بدأ عقلي أن يفكر عما سيحدث في المستقبل يعني بعد المدرسة الثانوية. مثل : أين ستتعلم هي بعد الإمتحان ؟ وهل سأكون مؤهلا للحصول على مقعد في نفس المدرسة؟ وهل ستنساني اذا وجدتْ أصدقاء جددا ؟....

ولما اقترب موعد الإمتحانات فلم ألبث أن أعتزم على إخبارها عن حبي... أخيرا أنا تجرأت أن أخبرها بواسطة صديقتها فهي أخبرتهْا .. لكن...لم أجد أي رد على ما سألت عنه..وقد التزمتْ بالصمت...

ولكن صمتها قد زرع في قلبي بذور أمل جديد.. نعم.. إنه اشارة لأنها تحبني  أيضا. وبذلك لم تغضب علي ولم ترد علي بأنها لا تحبني..

ومضت الأيام ومضت معها الإمتحانات... وأصبحت المدرسة مغلقة لمدة شهرين ( إجازة صيفية)..

الجميع يفرحون.. ولكني لم أفرح بل غاب الفرح عني.. لأنني كنت أشعر ذاك الحين بالغربة والفراق.. وأشعر بأن الإجازة كأنها تمنع مني نعمة أو تسرق فرحتي من قلبي.. أجل ! كانت لي فرصة متاحة لألتقي معها ولو كان بمحطات الباص أو وسط الطريق.. وكنت أتمكن من رؤيتها كل يوم كل مساء ...

ولكن في أيام الإجازة .. لا علم لي كيف أتمكن من لقاءها ورؤيتها .. كيف أمضي أيام الإجازة بدون أن أراها.

كم مرة قلت لها ! : يا جميلتي أحبك والله، ....لا أستطيع العيش بدونك. وقد أصبحتِ كل شيء بالنسبة لي.. وصار همي كله أنتِ..أنتِ يا قلبي.

ولكن صمتها قد زرع في قلبي بذور أمل جديد.. نعم.. إنه اشارة لأنها تحبني أيضا. وبذلك لم تغضب علي ولم ترد علي بأنها لا تحبني..

ولكن صمتها قد زرع في قلبي بذور أمل جديد.. نعم.. إنه اشارة لأنها تحبني  أيضا. وبذلك لم تغضب علي ولم ترد علي بأنها لا تحبني..


1
0
1

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}