• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
بؤس : عندما يتحول الإعجاب لهوس مرعب : لستيفن كينغ
بؤس : عندما يتحول الإعجاب لهوس مرعب : لستيفن كينغ
Google+
عدد الزيارات
143
اكتب معنا عن أجمل المناطق السياحية في بلدك
“لا بأسَ بأنْ يأمل المرء ، وأمرٌ رائعٌ بأنْ يُكَافح ، ولكن في نهاية المطاف ، القدر وحده من يحدد المصير .

 

 مقولة نطق بها بول شيلدون بعد أن تعلمها بالطريقة الصعبة والتي لو كان يعلمها مسبقا لإمتنع عن الخروج في ذلك اليوم العاصف الذي قاده إلى مصيره المحتوم وإلى لقاء سبب عذاباته المستمر ولربما فقط لربما لو كان أكثر حظا لما وقع ضحية في يدها "آني ويلكس" هي من أقصد 

 

أنا معجبتك رفم واحد في هذا العالم 

هذه هي باختصار "آني"  المعجبة الأولى والمتابعة المهووسة لكل ما يكتبه هذا الكاتب المتوسط الشهرة المعروف ببول شيلدون ليعبث به القدر ويسوقه لحادث يجد إثره نفسه طريحا محطما شبه مشلول بين يدي تلك الفتاة المهووسة به وبكل ما يكتب للدرجة التي حفظت بها جل أعماله عن ظهر قلب صفحة بصفحة وسطرا بسطر نتاجاً لتلك المرات اللا معدودة التي قضتها وهي تعيد قراءة تلك القصص المعدة للمراهقين والمعروفة بميزري 

الكتابة لا تسبب التعاسة ولكنها تنبع منها بكل تأكيد 

تلك الجملة الوحيدة لخصت معاناة هذا الكاتب البائس  لعدد قادم من الأسابيع والتي قضاها في ضيافة معجبته الأولى معجبته التي ولسوء حظ هذا الشيلدون البائس لم تعجبها نهاية الرواية الأخيرة من سلسلتها المفضلة لتقرر تغييرها على طريقتها الخاصة فالقدر قد ألقى لا بالرواية في يديها المضطرتين لا بل كاتبها نفسه لتأخذ على عاتقها رسالة تغيير تلك النهاية مهما كلفها الأمر 

كان الألم يمزقه حرفيا. كان الما مثل نهاية العالم. لقد فكر: بأن هنالك نقطة ما عندما تصبح مناقشة الألم بحد ذاتها أمرا زائدا عن الحاجة. لا أحد يعلم أن هناك ألم بحجم هذا في العالم. لا أحد. لقد كان ألما بشعا وكأنه قد تلبسته كل شياطين هذا الكون في تلك اللحظة 

يمكنك من خلال هذا المقطع البسيط تحديد ما كان أو ما قد واجهه شيلدون بالفعل 

في الحقيقة لست من محبي روايات الرعب وخصوصا تلك المكتوبة على يد ستيفان كينغ ولا أحب أفلامها كذلك فلطالما لم أفهم المغزى في أن يرغم الإنسان نفسه على حث ذلك الرد الطبيعي لجسده  واستنفاره من أجل المتعة ولكنني معحب بتنصيف آخر مشابه يعرف بروايات التشويق أو 

Thriller 

وكان ما جذبني للرواية هو فكرتها في حد ذاتها.. كاتب مغمور ومعجبة أولى ورواية لا يتعدى شخوصها الرئيسة شخصان على مدار 400 صفحة كاملة ما شدني لمعرفة كيف سينجح كاتب بفعل ذلك لكنه ببساطة فعل 

ملاحظة : للرواية فيلم سينمائي يحمل ذات  الإسم Misery أنتج في العام 1990


3
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}