• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
بين جحيمين ج2
بين جحيمين ج2
اني اغرق في هذا المكان... لاشيء يستجيب لي.

2-

انا: استيقظت باكرا كالعادة كي  ابحث عن قوت يومي في اي مهنة كانت.. لكن اليوم كانت خطتي ان ابحث عن عمل ليوم كامل …

في الطريق التقيت برجل يملأ البياض شعره ..طويل هزيل ويبدو عليه الوقار..او ربما اضافه اليه بياض شعره ذلك.. كان ينظر لي بطريقة مريبة …. مابال هذا العجوز ينظر الي هكذا ؟؟ قطع حبل افكاري وشتتني…

بدأت الاصوات تعلو في الساحة, انتابني الفضول 

تسللت بين الحشود لأرى رجل ضعيف لايكاد يستطيع المشي واخر شاب  ينهال عليه بالضرب بلا رحمة…
الناس كانوا يشاهدون لا اكثر .. لااحد يهتم وكأنهم اعتادوا على ذلك.. شعرت بأن النار تخرج من رأسي

انا: ياهذا الا تضرب احدا في نفس قوّتك... مالك ولهذا الضعيف؟

الرجل: اذهب من هنا ياولد او لتكن مكانه متسول وضيع 

انا: لم استطع ان اسيطر على نفسي  كل شيء جعلني مندفعا.. انهلت عليه باللكمات… كنت اركز جميع ضرباتي على اذنه.. لأنني اعرف حتما لو لم يفقد تركيزه سوف تكون هذه نهايتي.. بعد عدة لكمات سقط مغشيا عليه لا اعرف ماذا افعل ااهرب ام ماذا

لاانكر انني كنت خائفا لكن.. كيف له ان يضرب ضعيفا اكبر منه سنا..

الان لا وقت للتفكير ان استعاد وعيه ستكون نهايتي دخلت احد الازقه متخفيا عنه ومكملا مسيري

ثم عاد الرجل العجوز .. انه يراقبني حتما

ماذا يريد؟؟

حسنا لا يهم الان يجب ان اجد  عملا في مكان اخر

اكملت طريقي.. كنت اقصد سوقا يدعى سوق  البداوة يجتمع فيه التجار من كل بقاع الارض.. يبدو قديما نوعا ما.. تباع فيه اشياء عشوائية..

كنت اشعر كما لو ان احدا ما يلحق بي.. اووه لا بد انه جواد استدرت بسرعة…. حسنا لماذا تلحق بي؟؟

أ.. من انت؟؟

لماذا تتبعني؟؟ رأيتك في الساحة والان هنا؟؟ لماذا تتبعني؟؟ كررتها بغضب

العجوز: لا لا شيء

قاطعته صارخا اجبني.. انت تقصد اللحاق بي 

العجوز: حسنا بني انني ابحث عن عامل ما وكنت اراك بين الفينة والاخرى فأردت ان أستأمنك على دكاني فاللصوص تنهبه وليس لي حول ولا قوة … ورأيت منك مارأيت اليوم اذ اعنت الضعيف

افلا تكون لي عونا… وادفع اليك اجرك ولك علي اطعامك..

انا: اذا  ايها العجوز اين تعمل؟

العجوز: قريبا من الساحة التي كنت تتجول بها.. في زقاق يدعى زقاق القناديل الى جانب المخبز

انا: ليكن ذلك سآتي اليك غدا.. نتفق على الاجر وغيره ودعته واكملت طريقي

ولم يكن في نيتي اخبار اخي او العودة هذه الليلة حتى

جواد: انتظرته كثيرا لكنه لم يعد… كنت خائفا من ان يحدث له شيء.

كنت خائفا من الصديق الذي ظهر فجأه..  ايجب ان ابحث عنه؟؟ لاادري

لكن حان وقت عملي

انا: ذهبت الى متجر العجوز..كان كبيرا جدا.. بوابة كبيرة خشبية مكان مهيب رغم انه فارغ تماما... مرحباً

العجوز:اهلا اهلا هذا الشاب الذي اخبرتك عنه  ادار وجهه موجها الحديث الى زوجته

انا: اردت ان ارى المكان " كنت مرتبكا" لعلي ابدأ العمل الان

العجوز: هذا من دواعي سروري ولكن كما ترى لم يعد هناك شيء لتحرسه سأذهب انا وزوجي كي نحضر الاشياء غدا

انا: حسنا.. لكن.. اردت ان ارى ماهو وضع المكان لا اكثر… اذا اراكم غدا.. طابت ليلتكم

العجوز: بني؟؟ هلّا حضرت وتناولت العشاء معنا؟؟ انّا عجوزان وحيدان ويسعدنا اٍن شاركتنا الطعام..

انا: كنت افكر في اخي… لكن اخي … لن يلحظ غيابي .. اخبرته انني سأذهب برفقة صديق ما على كل حال.. بيت دافئ سيكون احسن حالا من نفقنا ذاك


يتبع 

أزل حسين

6
0
2

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}