• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
فن اللامبالاة
فن اللامبالاة
"كتاب يخالف كل كتاب آخر, لا تحاول, كن مخطئاً, اخفض معاييرك, كفَّ عن الإيمان بنفسك, ابحث عن الألم. كل نقطة صحيحة بشكل عميق, نافعة, أكثر قوة من النزوع الإيجابي المعتاد, موجز لكنه ذو عمق مدهش. قرأته في ليلة واحدة"

-ديريك سايفرز |

مراجعة لكتاب مارك مانسون .. فن اللامبالاة

|

"كان هذا الكتاب أول الأمر شيئاً كبيراً فوضويّاً, و كان لا بد لما هو أكثر من يديَّ الإثنتين من أجل نحته و الخروج منه بشيئ يمكن فهمه" 

-مارك مانسون 

|

|

|

نقديَّ الخاص و رأيي المتواضع في كتاب فن اللامبالاة.. 

:

كنتُ قد قرأتُ عدّة كتب تعنى بتطوير الذات و بحثت كثيراً عن كتب قد أستطيع من خلالها تحويل المشاكل التي تواجهني في حياتي إلى طاقة إيجابية و التخلص من التجارب السلبية التي ظننت أنا تماماً -كما تظنّون أنتم - أنها السبب الأساسي و الأول في فشلي المتكرر و عدم نجاحي في بلوغ هدفي و تعثري الدائم في الطريق كنت أؤمن بالصورة النمطية عن اقتران النجاح و تطوير الذات إلى أن وقعت عيني على هذه الجملة في هذا الكتاب "كثيراً ما يأتي النجاح و التطور الذاتي مترافقين معاّ لكن هذا لا يعني أنهما شيئ واحد" أي بالفعل حياتنا كلها تدعوك إلى أن تكون "أكثر" في كل شيئ .. كن أكثر صحة .. كن أكثر مالاً .. كن أكثر وسامة .. كوني أكثر رشاقة و جمالاً !!! لكن إن كان الجميع "أكثر" في كل شيئ هل يعني هذا بالضرورة أن الجميع ناجح ؟ 

و هنا كانت وقفة مارك مانسون في هذا الكتاب فقد ضحد هذه الصورة عندما قال " ليست شدّة الإهتمام بالحصول على (ما هو أكثر) مفتاحاً لحياة جديدة بل المفتاح هو الإهتمام أقل" و قد عرض عدّة أمثلة تدعّم هذا المنطق و ترسخه في ذهن القارئ بشكل فعّال. 

تناول الكاتب أيضاّ عدّة مفاهيم كالحلقة الجحيمية التي تكرر نفسها و هي التي تفسّر غضبك من عامل محطة الوقود الوقح الذي يعيد لك الباقي على هيئة نقود معدية كثيرة و يدفعك هذا للغضب من غضبك لأنك غضبت من أمر تافه ثم تغضب مرة أخرى لأنك غضبت لأنك غاضب و بالضبط يتصاعد غضبك أكثر فأكثر بينما لا تكترث لقريبك الذي يتعاطى المخدرات و هو الأحق بالغضب منه ؟ هذا المفهوم يجعلنا ندرك مدى أهمية الإهتمام أقل بالأمور التي تتطلب إهتماماً أقل !! 

و لدينا أيضاً القانون التراجعي و هو ينص على أن قبولك للتجربة السلبية بحد ذاته تجربة إيجابية و رغبتك في تجربة إيجابية تجربة سلبية . 

أي كلما سعيت إلى أن تزايد إحساسك بكونك شخصاً أفضل قلل هذا من رضاك بما أنت عليه و دفعك إلى الوقوف أمام المرآة و محاولة إقناع نفسك أن النادي الذي تدفع مالك فيه طيلة الشهر نجح في نحت جسدك و جعله أجمل بينما لن تجد شخصاً جميلاً حقاً يحتاج إلى أن يقف محاولاً إقناع نفسه كما تفعل أنت حضرتك :) .. و هذا بالضبط ما يحاول الكاتب إيصاله للقارئ 

في الختام يقدّم الكاتب على مدار الفصول التسعة من هذا الكتاب حلولاّ طريفة جداً و طرقاً فعّالة بحق لتتخطى لعنة الإهتمام الزائد و لتتقن فن اللامبالاة !! 

|

|

|

ملاحظة: للقرّاء الذين يخافون إقتناء الكتب المترجمة (لما فيها من أخطاء نحوية تميت القلب أعلم هذا!! ) لا عليك إن ترجمة حارث النبهان محكمة جداً لا مساس فيها لقواعد اللغة و قالب المعلومات سهل و بسيط بل و بدى على لغة الكاتب الإيضاح و الإيجاز لم تغلفها الركاكة و لم يقع في اللحن !! 

|

|

|

|

اقتباسات : 

"الألم يساعدنا في رؤية ما هو جيد لنا وما هو سئ، إنه يساعدنا على فهم حدودنا وعدم تجاوزها، والمعاناة هي الدافع للتغيير" 

"النضج هو ما يحدث عندما يتعلم المرء ألّا يهتم إلّاا بما يستحق الإهتمام 

"إن الشخص الذي يرى حقاً أن له قيمة كبيرة شخص قادر على النظر إلى الأجزاء السلبية من شخصيته نظرة إيجابية" 

|

|

|

#زعزع

 

#razan_sh

 

#ذات_الراء

 

بالنسبة للصورة فهي من إلتقاطي الخاص (همسة: آمل أنها أعجبتكم)

— ‏في ‏

الإمارات العربية المتحدة

‏.‏


11
0
2

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}