• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
هؤلاء قرأت لهم...أحمد خالد توفيق
هؤلاء قرأت لهم...أحمد خالد توفيق
يصعب كثيرا الحديث عن عرّاب الشباب الذي جعل جيلا كاملا يقرأ عندما وجد في قصص الرعب و الخيال العلمي التي حملتها سلاسله المختلفة من "ماوراء الطبيعة" إلى "سافاري" أو "فانتازيا" عالما ساحرا يجمع فيه الدكتور الراحل المتعة و الفائدة و الرسالة.

على خلاف أغلب قراءه لم أعرفه من خلال رفعت إسماعيل -لأنني لست من هواة ذلك النوع من الأدب-  و لكنِّي أحببت كثيرا  مقالاته التي عرفت من خلالها الطبيب الأديب المثقف جدا و الذي يشرِّح كما في دروس الطب المجتمع بظواهره و تناقضاته، تزخر كتبه بالاقتباسات و الإحالات فنتعرف من خلاله على كتَّاب و كتابات أخرى لننتقل في كل مرة من عالمه الممتع إلى عوالم أمتع دون توقف.

 ثقافته الغزيرة تشع من بين السطور أيًّا كان نوع الكتاب الذي نقرأه رواية، قصة، خاطرة أو مقال، سنجد دائما أكثر من فكرة و أكثر من قيمة،  وهناك طبعا المعلومات الطبية التي يبثُّها هنا وهناك مساهما في رفع الثقافة الصحية قليلا.

 

لم يكن يكتب وهو يفكر في النقاد وعلى الغالب لم يرق لهم كثيرا حتى أني لم أستغرب التعليقات السخيفة لبعض الكتاب الذين هالهم خروج أمواج من الشباب لتشييعه و كمِّ المراثي الصادقة التي كتبت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي فما كان منهم إلا وصف كتابته بالسطحية ليوافق ذلك بالنسبة إليهم سطحية الشباب التي يحتمون خلفها من الحقيقة ، فلا يعرف هؤلاء أن الإجابة هي الصدق، كان صادقا جدا لا يكتب إلا ما يحس به وما يؤمن به ...و كلامه الذي خرج من القلب لاقى مكانه في قلوب الشباب ...بهذه البساطة.

يقول في إحدى افتتاحيات كتبه : هناك شخص واحد كتبت وهو في ذهني، و يهمني بالطبع رضاه و الفوز باحترامه و يغريني بممارسة تلك اللعبة المعقدة بين قول ما أريد قوله وكتابة ما يريد قراءته ، فلا أتورط في أسلوب ما يطلبه المستمعون أو أمارس الاستفزاز المجاني لمجرد التميز ..وهذا الشخص هو القادر على جعلي أتردد، أو أراجع دماغي هذه..وهو الوحيد الذي أدين له بكل شيء: القارئ.

 

اقرأ أيضاً لأحمد خالد توفيق:

نلمس في كتاباته تواضعه الشديد رغم الشهرة الكبيرة التي اكتسبها خاصة لدى الشباب إلا أنه  بقي دائما يحس أنه لم يقدم الأجود بعد و كان يقول دائما أنه يكتب لنفسه أولا.

في ظل كل الرداءة و السواد المحيط الذي يزحف أكثر يوما بعد يوم كانت مقالاته الأسبوعية فسحة من الزمان و المكان  ينير  بها في هذا الظلام عقولنا بفكرة أو يفتح لنا بابا للتساؤل أو يأخذنا في جولة بداخل أنفسنا... و في الوقت الذي سقطت فيه الكثير من الأقلام ظل قلمه حرا مؤمنا بالحرية و بالكلمة، كانت جرعة أمل أسبوعية أنتظرها بلهفة دائمة حتى تلك الليلة التي قرأت فيها نعيه على الصفحات...لم أصدق، قلت في نفسي لا بد أنهم يعيدون نشر مقالته السابقة..ولكن كانت الحقيقة المؤلمة تزداد وضوحا مع تعدد الأخبار...لقد فقدت جرعة الأمل بعدما أدمنت.

 

هذه بعض إصداراته أدعوكم لقراءتها ، وللاستزادة توجد الكثير من المقالات المنشورة على موقع إضاءات و التي ارجو أن تجمع هي الأخرى لتعم فائدتها. 

"الغث من القول" و "دماغي كده"

   Image                      Image

 

إذا كانت تغلب على طبعك الجدية أدعوك لتبدأ بأحدهما ففيهما مقالات دسمة ليس فيها غث كتبها متفرقة من قبل في الصحف و بعض المواقع ثم قرر جمعها لاحقا، ستجد فيها السياسة و الإعلام و العلم الزائف و حتى الفن ....وأفكار أخرى عن الظواهر الإنسانية المختلفة يتجاوز في دراستها الأعراض السطحية محاولا إيجاد مكمن الداء ما استطاع.

 

"شاي بالنعناع" و "قهوة باليورانيوم"


Image               Image


مقالاته هنا متنوعة أغلبها عن الفن والأدب حاول أن يبعدها عن السياسة و لكنه لم يستطع فكما قال السياسة في هذه الأيام تتسلل من تحت الأبواب و عبر خصائص النافذة ومن تحت الملاءة، أول ما تبدأ به يومك و آخر ما تنهيه به ، أراد جعلها فسحة له و لقرءاه يعدلون دماغهم بكأس شاي أوفنجان قهوة مبتعدين عن ضوضاء الحياة اليومية، بين صفحات قهوة باليورانيوم يوجد مقاله الشهير أماركورد و الذي يعني أنا أتذكر يقص فيه علينا ما حدث له في 2 أفريل 2011 حين توقف قلبه للمرة الأولى و كيف عاش معنى الموت يقول: لقد عدت للحياة ..يجب أن أتذكر هذا..ربما كانت لعودتي دلالة مهمة ..لا أعرف ..ربما هناك عمل مهم جدا سوف أنجزه..لكن ما هو؟ أخشى أن أكون عدت لأتلف ما قمت به في حياتي الأولى.الموت يأتي بسرعة فائقة فلا تراه قادما.. ومن ماتوا لم يجدوا فرصة ليخبروا الآخرين بذلك . أنا من القلائل الذين عادوا ويمكنهم أن يؤكدوا لك ذلك ...كأنه تنبأ بما سيحدث بعد سبع سنوات

 

 

"ضحكات كئيبة"  "وساوس وهلاوس" "زغازيغ"  "فقاقيع


Image      Image       Image      Image


ستضحك كثيرا و أنت تقرأ مجموعة مقالاته القصيرة و المسلية و لكن دون كآبة، تجمع هذه الكتب موضوعات مختلفة من الرياضة إلى الأدب مع مقاطع متناثرة عن الحياة و الهموم اليومية و لكن بأسلوب ساخر و محبب ، يعرض أغلبها في صيغ قصص قصيرة و نكات مضحكة تجعل هذه المجموعة كوجبة خفيفة تسلي بها نفسك.

 

 

"اللغز وراء السطور"

Image

هدية الدكتور الراحل لأمثالي ممن تجري الكلمات في عروقهم و يحبون الكتابة لأنفسهم أو لغيرهم، يدخلنا مطبخه و يعطينا مكونات أطباقه و توابله المحببة و يأخذنا إلى نهر من الأفكار نغرف منه لنتعلم كيف نقرأ و كيف نكتب و يدلنا على المنابع لنستزيد.

 

"يوتوبيا "

Image

على عكس عنوانها هي رواية من أدب الديستوبيا أو المدينة الفاسدة يأخذنا فيها إلى العام  2023 ليتخيل المستقبل، قصة شديدة السوداوية يتوقع فيها مدى القبح الذي قد يصل إليه الإنسان حين تتهاوى منظومة القيم باستمرار المسير على نهج القمع والرأسمالية المتوحشة مع تفشي الجهل و المخدرات في المجتمع، مالذي يحدث عندما تذوب الطبقة الوسطى تماما لينقسم المجتمع إلى فقراء غارقين في القذارة وأغنياء تقتلهم التخمة و حين يصبح التعايش بينهما مستحيلا، يتخيل المآل في المستقبل وقد احتمت طبقة البرجوازيين بمدينة سماها ساخرا "يوتوبيا" يحرسها المارينز لتترك القاهرة القديمة لأبناء العشوائيات، وكيف تتقاطع حياة شابين من العالمين المتناقضين "علاء" ابن مراد بك الثري و "جابر" المثقف الفقير..فكيف سينتهي الصراع؟

 

"شآبيب"


Image


يمكنك دائما أن تصنع غبارا حول الحقائق فلا يفهم أحد ما حدث..كلما كانت الكذبة كبيرة جدا واسعة جدا صارت أقرب للتصديق ، لأنه ببساطة لن يتصور أحد أن هناك كذبة بهذا الحجم.

تروي لنا القصة حياة مجموعة من المغتربين العرب تركوا أوطانهم وهاجروا لبلدان أخرى بحثا عن كرامة أهدرت أو حرية اغتصبت أو عيش كريم لم يعد متاحا، تختلف أسماؤهم و أصولهم و حتى المدن التي يعيشون فيها و لكن يجمعهم أنهم عرب يواجهون تمدد موجة الكراهية و العنصرية ضدهم.

يحاول "مكرم" السياسي الذي يعيش في أمريكا أن يصنع وطنا قوميا لعرب الشتات على غرار ما فعل العالَم من قبل مع اليهود و بنى قلعته على أساس من ورق و كذبة كبيرة يستعيد بها في أذهاننا وعد بلفور و نشأة الكيان الصهيوني ...فكيف ستكون نهاية "شآبيب" مدينته الفاضلة.


11
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}