• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
هؤلاء قرأت لهم...Elif Şafak إليف شافاق
هؤلاء قرأت لهم...Elif Şafak إليف شافاق
اكتب معنا عن أجمل المناطق السياحية في بلدك
كانت الأديبة التركية "إليف شافاق" في صغرها فتاة حالمة تعيش في عالم خيالها الخصب و أحلام يقظة عزلت نفسها فيها، كبرت "إليف" واختارت أن تفتح لقراءها باب عالمها السري.

نعيش في رواياتها قصصا شيقة  تعرض فيها كل مالم تستطع قوله في ظل مجتمع متسلط متسلحة  بموهبة متفردة و قوة تصوير تبعث الروح في الشخصيات حتى كأننا نتمثلها أمامنا، تصلنا روائح مطابخها أو عبير حدائقها، تقول "إن الكتب هي من غيرتني، ومن أنقذتني ، و أنا أعلم في قرارة نفسي أنها ستنقذكم أيضا".

نشأتها مع أمها وجدتها دون أي حضور رجالي وسط  مجتمع ذكوري أبوي طبع قلمها بمسحة تمرد تظهر في أغلب كتاباتها و التي تنفض فيها الغبار عن كل ما يتم تجاهله من مظالم من الأغلبية الصامتة المتواطئة، تتحدث كثيرا عن معاناة الأقليات، التلسط الذكوري، العنف...كما أبحرت في عوالم الروحانيات الصوفية و قدمتها بصورة تلقفتها النفوس المعاصرة بلهفة كبيرة، كتابتها باللغتين التركية و الإنجليزية و تنقلها الدائم بين قارات مختلفة جعل لقصصها بعدا عالميا فهي بحق أديبة عالمية.


 قواعد العشق الأربعون

Image


"إذا ألقيت حجرا في النهر فإن النهر سيعتبره مجرد حركة أخرى من الفوضى في مجراه الصارخ المضطرب، لا شيء غير عادي، لا شيء لا يمكن السيطرة عليه. أما إذا سقط الحجر في بحيرة، فلن تعود البحيرة ذاتها مرة أخرى".

من خلال عيون "إيلا" الأم و ربة المنزل التي تعيش حياة رتيبة بولاية ماساشوستس الأمريكية نرى أسرار التصوف و معاني العشق الروحانية، ففي حياة "إيلا" سقطت ذات يوم حصاة لم تدر مصدرها حركت مياهها الراكدة و حملت لها حبا مفاجئا ووعدا بحياة تأخذ فيها روحها نصيبها من السعادة و قد استلهمت لنفسها قواعد جديدة بعد أن ذهبت في رحلة متخيلة إلى قونية لتعيش قصة العالم الصوفي الأشهر"جلال الدين الرومي" فتقرر كسر أغلالها و المغامرة بكل ما تملك من أجل حياة جديدة تتنسم فيها الحرية.


 حليب أسود

Image


بحب "إليف" للخيال و الأساطير تروي لنا بأسلوبها المتفرد ماعاشته من اكتئاب بعد ولادة طفلها الأول، هي الكاتبة المرتحلة على الدوام و التي اعتقدت أمها دائما أنها بعشقها الطيران لن تستطيع الدخول إلى قفص الزوجية ...لكنها تزوجت و أصبحت أما لتحس في لحظات اكتئابها أن مسارات الأمومة و الكتابة لا تجتمع و لابد لها أن تختار بينهما فتجد نفسها دائما تفكر في الطريق الذي ستهجره...لم تكن قادرة على الاختيار، و لكن هل هذه حتمية؟ هل حاجة الكتابة للعزلة تجعل الأم التي لا يمكنها الانعزال مجبرة على سلوك أحد الدربين المتباعدين و التخلي عن الآخر.

 بين كل الأفكار المشوشة التي ملأت نفسها اعادت اكتشاف الشخصيات الكثيرة التي تسكنها وكأنما هي ذوات مختلفة في روح واحدة، قرأت للنساء اللواتي وقفن على مفترق الطرق هذا بين الأمومة و الكتابة و رغم اكتئابها إلا أنها استطاعت التصالح مع ذاتها و الخروج من النفق إلى مسار كبير واحد يسع كل أحلامها و طموحاتها.


شرف

Image


"قدر بمبي" و "كفاية جميلة"  توأمتان ولدتا في قرية كردية بائسة و زاد بؤسهما آمال والديهما الكبيرة بمجيء الولد السابع بعد البنات الستة ولكن ...شاء القدر.

 كانت حياتهما كوجهيهما متطابقة فإذا سقطت إحداهما تألمت الأخرى و لكن شاء القدر مرة أخرى أن تسافر "بمبي"إلى لندن مع زوجها و تبقى "جميلة" في القرية بين الجبال ...تختلف مسارات حياتهما كثيرا، فإحداهما تعيش في الغرب مبتعدة ما استطاعت عن جذورها الكردية بينما تبقى الأخرى في الشرق مع كل ما يحمله من ماض و تاريخ....بعد سنوات كثيرة تتقاطع حياة التوأمتان مرة أخرى و لكن تطاردهما لعنات العادات و التقاليد لتهب إحداهما الحياة للأخرى في صدفة غير متوقعة...وما أكثر الأرواح التي تذهب ضحية تعصب أو جهل بينما تغض الأغلبية الصامتة الطرف.

 أهدت الكاتبة روايتها هذه  إلى أولئك الذين يسمعون و الذين يرون.


بنات حواء الثلاث

Image


 قصة "بيري" التي عاشت طفولتها في بيت مليء بالصراعات و التناقضات مع أب متحرر و أم محافظة و أخ شيوعي ينتهي بعد خروجه من السجن إلى عزلة اختيارية، تروي الرواية خط الزمن على مدى عشرين سنة بين اسطنبول و أوكسفورد حيث يترائى لها شريط حياتها في سهرة مسائية بقصر منيف، لتتساءل "بيري"  كيف وصلت إلى هذا المكان؟.

 تقص علينا قصة حبها الصامتة مع أستاذها المرموق في جامعة اكسفورد، وحياتها هناك مع رفيقتين تتباين جذورهما و أفكارهما لتشكل الفتيات الثلاث نموذج توافق الأضداد : المصرية المؤمنة و الإيرانية الملحدة و التركية اللاأدرية كما تصف نفسها، وفي ذلك الجو الموحش الذي وجدت نفسها غارقة فيه تلك الأمسية تقرر مصالحة ماضيها وحاضرها مستذكرة  كلام أستاذها  "ليس هناك حكمة من دون حب، ولا حب من غير حرية، ولا حرية ما لم نتجرأ ونخرج عن النمط الذي آل إليه مآلنا".


 لقيطة اسطنبول

Image


"زليخة" فتاة تعيش مع نساء أسرتها في اسطنبول تحمل كل واحدة منهن طبعا و أهواءً و أحلام ، الرجل الوحيد المتبقي في العائلة هاجر لأمريكا هربا من اعتقاد راسخ لدى الجدة أن رجال الأسرة كلهم منحوسون على مر الأجيال، عندما تأتي "آرمانوش" ابنة زوجة الخال المسافر لقضاء بضعة أيام نكتشف تقاطع ماضي الفتاتين و الأسرار الكثيرة التي يحملها هذا المنزل، تروي لنا الكاتبة باستفاضة مأساة الأرمن و في الوقت ذاته تذيب الفواصل بين التقاليد التركية و الأرمنية لتصور المشاعر الانسانية المشتركة، "فإذا كنا نتناول الطعام نفسه و نغني الأغاني الحزينة ذاتها و نؤمن بالخرافات عينها ونحلم بذات الأحلام، فلم لا نكون قادرين على العيش معا".


9
0
1

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}