• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
شهرزادك يا ليلتي
شهرزادك يا ليلتي
مشاعر شهرزاد ملَّها شهريار فنذرت عمرها لليل تحكي حكايتها

فوق صدرك رثيت ليلتي

 يوم أجهضنا الحب،حبرا

ونزفت على الورق..حكايتي

 لسمتها، فاذا بها 

أمطرت، دون السماء

دمعتي

لأبقى وحيدة هنا 

أنسج مناديل

 أجفف بها لوعتي

وأنت لم تزل هناك

 تراقبني

بهدوئك الكاذب

تمزق أشرعتي 

بصمتك الجائع 

تسألني

بعدك ما أخاله سيحدث لي ؟

مختبرا عمق رغبتي

في صوني لكرامتي 

وشدة قدرتي

على تحمل غيابك

يا لغرابتك مولاي...

كيف لك أن تفعل هذا بي ؟

كيف لك أن..!

وأنا التي ندرت لك عمري

أبالجفاء شئت 

عن أي ذنب تراك تقاصصني !!

آه...يا شهقتي

لو تسمحين لي باستكمال جملتي

بي رغبة بأن أستعيد بعده حقي

في الكلمة، في لعب دوري في السرد

فأنا شهرزادك يا ليلتي

الحزينة

يا أنجمي البعيدة

أستودعك أحلامي

البريئة

فاحمليها معك

 ولا، ترميها

 للشهب

 حتى لا، بالأرض

ترتمي

حتى لا، بالليل

تعود لي

وأعود لي،لغرفتي

لوحدتي

لمناجاة أشيائي الجميلة

فيا وسائدي العذراء

الليلة ألبسك أثوابك البيضاء

لأزفك دموعي السوداء

وحكاياي

حتى إذا ما، ابْيَضَّ شَعرِيَ 

قصصتي عَليَّ 

ماضيَّ 

يوم كان الحب نصيبي

وكان هو فارسي

آه من شقائي ومن جفائك

كيف سمح ذاك القلب لك

أن... !!

بوسامتك تلك تأتيني

تأخذ بيدي،تقربني

تحضنني،تقبل جبيني

تفلت يدي..تهمس 

بأذني : لا تجزعي..

وبعدها،تتركني

تجردني منك بلحظة

لحظة واحدة،و كلمة واحدة

ودمعة واحدة،و مئة لاحقة

ثم ألف،وأخرى يتيمة

 فما بعدها،أفقد على العد

قدرتي

وداعا..!

كيف قلت لي ؟

حقيقة بالواقع ما أقنعتني

لو بالحجة الألف الآن أتيتني

وقلت لي : بأن وجودك يقتلني وغيابك

 يناسبني

من تراك خلتني ؟!

هل امرأة المعجزات ظننتني !

مخطئا بحقي أنت

 يا مولاي.. 

وبالغياب ظلمتني

فلا أنا امرأة من فولاذ ولا قلبي

له حكمة الرماد

أيا عاشق الأساطير

 كسرت أجنحتي فكيف بي الآن

 لغيرك..أطير


9
1
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}