• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
حتى لا نصنع الحمقى !
أحد أساليب التعامل في سن الطفولة المبكرة

حتى لا نصنع الحمقى علينا أن نفهم أولا أن من أفضل أساليب التعامل مع أطفالي هو التعاطف

 والآن أسألة تطرح  نفسها هل التعاطف هو الشفقة ؟

هل يمكن لإمرأة جيدة أن تصنع طفل فاشل ؟

 لا بد  أن نميز بأن هناك فرق بين الشفقة والتعاطف والإمرأة الجيدة والتربية السليمة  سبب لكون طفلك ناجح  ومهيأ لخوض تجارب الحياة شتى 

فعندما أحدد شعور الطفل  ولكن بطريقة مؤذية فأنا أتعامل معه بالشفقة.   وعندما أحدد مشاعره  وأحاول مساعدته بالبحث عن حلول لمشكلته  فذلك يعني أنني أطبق مفهوم التعاطف. وهو من أهم الوسائل التي أفهم بها السبب الداعي لتصرف طفلي السلبي الذي أصبح للأسف عند أغلب الأطفال بسبب عدم العناية بالجانب النفسي والاساسي للطفل  وعدم الإصغاء إلى تذمره المستمر والدائم في مرحلة الطفولة المبكرة خاصة .فالعلاقة السليمة والتربية الصحيحة بأن أركز على بناء شخصية طفلي وأحاول حل مشكلته من خلال  تطبيق أربع خطوات عندما يطرأ عليه أي تصرف سلبي وردة فعل سيئة .

الأولى (أن أحدد الشعور الذي ينتاب طفلي)

والثانية (أن احدد السبب الدافع لهذا الشعور)

الثالث.واهم الخطوات (الاقرار بالشعور وهو أن أعبر عن صدق مشاعره بأن أخبره بأنه على حق 

الرابعة والأخيرة (أن أطرح أسألة عليه كأن أسأله (لماذا أنت حزين ،لماذا أنت سعيد ، لماذا أنت غاضب )  الأسألة البسيطة في نظرك تساعد طفلك على تحديد مشاعره بأن يتعرف على شعوره والمسميات المتعلقة بها ) ويتعلم  بأن هناك مشاعر مريحة ومشاعر غير مريحة يجب التخلص منها .

 والإستماع إليه وفهم مشاعره يعزز من العلاقة الإيجابية بينك وبينه وتساعد أيضا طفلك على زيادة ثقته بنفسه وتدريبه على أن كل مشكلة لها حلول وكيف يمكنه أن يعالج جميع مشاكله من خلال تحديد المشكلة والبحث عن حلول لها لعلكم عند وصولكم بالقراءة  إلى هذا السطر ستحدثون أنفسكم أننا نعلم هذا الكلام كله ونمارس هذه الخطوات ولكنكم لا تعلمون أنها  تحت مسمى (التعاطف) و لا تعلمون   أنكم بحاجة أنتم لها أيضا   بأن تمارسوها على ذواتكم وهذا  الأهم    ويكون ذلك من خلال تفريغ الشحنات السالبة المخزنة من ضغوطات المسؤولية لديكم والمتطلبات الكثيرة والمهمام الصعبة المطالبين بتنفيذها وهذا عند الكثيير منا ولكن لا نعطي أنفسنا حقها بأن نمنحها الراحة الكافية  بأن أطبق الخطوات الاربعة لمفهوم التعاطف  على نفسي فأ حدد شعوري واعرف سبب ذلك وأقرر شعوري بأني على حق  في كل ما اشعره وابدأ بالمعالجة جميعنا نستحق التصالح والتعاطف مع أنفسنا ومع الآخرين لأننا مسؤولون عن إطمئناننا عن تربيتنا عن نتاج صنيعتنا في أطفالنا و تعاملنا مع الآخرين من خلال المشاعر النبيلة المتجسدة في تقديم المحبة الغير مشروطة لهم لتعمق روح الإنسانية في داخلك لتكون إنسان محب لنفسك، لأبنائك، لمجتمعك، كما أمرك به رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الذي حث فيه على التعاطف والتراحم والتكافل فقال (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )

  • صلى الله عليك يا رسول الله 


5
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}