• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
حينما تتوقف في أول الطريق
حينما تتوقف في أول الطريق
Google+
عدد الزيارات
227
مشكلتنا أننا نتوقف في أول الطريق..

في حياتنا ..حين نتأمل من حققوا نجاحات مبهرة ونستمع لقصص نجاحهم نشعر بنشوة سعادة، يخيل إلينا إثرها أن نجاحنا الخاص ينتظرنا في ركن ما، ويترقب اللحظة التي يفاجئنا بها فنصير ناجحين ومميزين..


مشكلتنا أننا نظن أن النجاح يأتي إلينا، ولا نبحث عنه نحن، أن نبحث في داخلنا أولا، قبل أي موضع آخر..

نغفل أن العثور على ما يميزنا ونتميز به يكون بالتعرف على أنفسنا ومعرفتها حتى نتبين ما الشيء الذي به يكون تميزها، ومنه يحصل إبداعها..


ولعل  فرصة تجربة أشياء عديدة في مجالات مختلفة؛ تتيح لنا اكتشاف ما الذي يميز شخصيتنا من غيرها، وما خلقنا من أجله نحن بالذات.

بالطبع فإنا نشعر بشيء نميل إليه أكثر من الآخر، شيء نرغب في البذل والعطاء فيه..هو ذاك الشيء الذي يميز شخصيتك أنت بالذات فشتغل عليه تطور نفسك إزاءه ومنه يكون منطلقك في رحلة الإبداع..


في بادئ الأمر: ابحث عن مراجع تتعلم وتنمي من خلالها موهبتك، ثم استفد من خبرات الآخرين منه(متابعة ناجحين في هذا المجال).

ثم ابدأ تجربتك الخاصة بك، لتظهر إبداعك وتثبت تميزك.

هكذا تكون قد شرعت في طريقك نحو نجاحك، بيد أن أساس تيهنا عن الطريق أننا نقف في أوله..ولا نكمل..


اكتشافك لما تتميز به يدفعك نحو الإبداع وتحقيق تجربة النجاح خاصتك..فتختلف عن كثيرين ممن تتقد فيهم جذوة الحماس نحو النجاح بمفهومه الفضفاض دون تلمس خريطة الطريق ووجهتها، وسرعان ما تخبو هذه الحماسة وتتلاشى..وهكذا في كثير من محطات حياتهم تتقد لكن ما تفتأ أن تنطفئ..ويظلون على هذه الحال إلى أن تنطفئ حياتهم هي الأخرى وقد جهلوا خبايا نفوسهم وثروة كنوزها..


4
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}